
بات الشامخ القذافي المغربي، كلمة السر في فريق التعاون هذا الموسم بالدوري الليبي، بأهدافه الحاسمة، ونجح المهاجم في تسجيل 3 أهداف تصدر بها قائمة المسابقة.
القناص صاحب الـ31 عاما، تحدث خلال حواره مع كووورة، عن مشوارة الكروي وطموحاته..
حدثنا عن بدايتك مع كرة القدم؟
بدايتي كانت في نادي الخليج، الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، وتدرجت في الفئات العمرية حتي وصلت للفريق الأول، وتم الدفع بي موسم 2005-2006، من المدرب مفتاح الشريف، وكنت أحب لعب سباقات الركض لمسافات طويلة قبل انضمامي لفرق كرة القدم.
من كان له الفضل في مسيرتك الكروية؟
المدرب يونس اقحيزان، فهو من شجعني للانتقال لنادي التعاون، وكذلك عمر الذيب، فهو من جعل الشامخ ما هو عليه الآن.
هل تذكر أول مباراة لك؟
نعم كانت أمام البراق، وسجلت أول أهدافي في أول ظهور لي مع الفريق الأول، وتفوقنا فيها بثلاثية نظيفة.
ما أفضل موسم ومباراة للشامخ؟
أفضل موسم لي، كان الصعود للممتاز 2013-2014، وأفضل مباراة كانت مواجهة الديربي ضد نادي النجوم اجدابيا، وكانت في أول موسم لي مع التعاون، وتفوقنا 1-0، وكنت صاحب الهدف.
وماذا عن مشوارك مع التعاون؟
سجلت مع التعاون ما يقارب من 30 هدفا، منها 7 في الدوري الممتاز، و3 هذا الموسم.
ماذا عن أجمل أهدافك؟
كانت في مرمى فريق النصر بزليتن، في الكأس، خلال الموسم الماضي، في ملعب 11 يونيو بطرابلس.
ما الموقف الذي لا تنساه؟
الموقف الذي لا أنساه هو فرحة الصعود لدوري الأضواء، وأغرب موقف مر بي هو حرماني من جائزة أفضل لاعب في مباراة الديربي أمام النجوم اجدابيا، المنتهية بهدف من تسجيلي، وفي المساء زارني المسؤول عن منح الجائزة في منزلي ومنحني إياها.
ما السر وراء تألقك الكبير مؤخرا؟
الالتزام في التمارين والاستماع لتوجيهات عمر الذيب، الذي كان السبب الأول في ظهوري بهذا المستوى.
ما الذي ينقص التعاون لتحقيق البطولات؟
تنقصنا الخبرة وألا يكون الهدف ضمان البقاء فقط، بل أن ننافس على البطولة.
هل تلقيت عروضا احترافية؟ وما طموحاتك؟
نعم تلقيت عروضا عدة، وكان الأكثر جدية من أندية المنطقة الغربية، وطموحي مثل كل رياضي هو الاحتراف خارج البلاد.
هل تتوقع ضمك للمنتخب؟
أتمنى استدعائي للمنتخب، وهذا الأمر متروك للطاقم الفني، لأن طموحي تمثيل الفريق الوطني.
ما هي كلمتك الأخيرة؟
أتمنى التوفيق للمنتخب في مباراته المقبلة وبلوغ نهائيات أمم أفريقيا، ولا أنسى شكر صديقي ومن استشيره في مجال الرياضة المهندس عبدالله قواري.



