


يعد عارف الأغا من أخطر المهاجمين في سوريا، حتى اعتزاله عام 2009، ونجح بأن يكون مرعب حراس المرمى بتسجيله الأهداف من أشباه الفرص، ومن زوايا ضيقة وبأساليب مختلفة.
ولا يختلف اثنان على أن عارف الأغا، وهو من مواليد 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 1976، وكان أيقونة ناديه حطين، وبعد 11 عاما نجح محمد الواكد، لاعب الجيش أن يحطم رقم الأغا في التسجيل خلال موسم واحد، حين سجل في الموسم الماضي 29 هدفا، فيما كان الأغا سجل 27 هدفا في موسم 1997 -1998.
كووورة يرصد مسيرة الأغا أسطورة نادي حطين الملقب بالحوت الأزرق.
هداف بالفطرة
فور انتساب عارف الأغا، لنادي حطين، أثبت أنه هداف بالفطرة، حين كان يسجل من كل الزوايا، وفي أوقات قاتلة، ليخطف الأنظار ويساهم بتحقيق انتصارات مهمة لفريقه في المسابقات المحلية، وأبرزها بطولة الدوري.
ورغم ذلك فشل الأغا بتحقيق حلم جماهير حطين، بالنجمة الأولى، فيما نجح بالتتويج بلقب هداف الدوري 4 مرات، 3 منها مع حطين، كانت المرة الأولى كانت في موسم 1996 -1997 برصيد 25 هدفا، وفي موسم 1997 -1998 سجل 27 هدفا، وفي موسم 1999 -2000 سجل 21 هدفا.
فيما توج باللقب للمرة الرابعة مع فريق الطليعة في موسم 2006 -2007 برصيد 15 هدفا.
وإجمالا سجل عارف الأغا 161 هدفا في الدوري السوري، وبفارق هدفين عن رجا رافع، الهداف التاريخي للدوري.
محطات احترافية
خلال تألقه مع حطين تلقى عدة عروض من أندية عربية، فلعب موسمين لدبا الحصن الإماراتي 2000 - 2001.
ومحليا لعب للطليعة والوحدة، والملفت بأن الأغا لم يأخذ فرصته الكاملة مع نسور قاسيون، فيما ابتعد اللاعب عن كرة القدم بشكل نهائي بعد اعتزاله.
الأغا أكد أنه سعيد بما حققه كلاعب، وهو يدرس عودته لكرة القدم من بوابة التدريب، من خلال خوضه دورات تدريبية.
وكشف أنه لا ينقطع عن متابعة مباريات فريقه الذي توقع له أن يكون منافسا قويا على بطولة الدوري.
قد يعجبك أيضاً



