إعلان
إعلان

هاينكس يعبد طريق بايرن ميونخ إلى ثلاثية جديدة

reuters
07 أبريل 201811:57
هاينكسEPA

عندما عاد يوب هاينكس من الاعتزال، في أكتوبر تشرين الأول، ليتولى تدريب بايرن ميونخ، بعد إقالة كارلو أنشيلوتي، لم يتوقع الكثيرون مثل هذه السيطرة من قبل الفريق.

وفاز بايرن على أوجسبورج 4-1 اليوم السبت، لينال لقبه السادس على التوالي في البوندسليجا، قبل خمس مباريات من النهاية، وما زال يملك فرصة حصد الثلاثية، تماما كما حدث في 2013، عندما كان هاينكس مدربا للفريق.

وعاد المدرب البالغ عمره 72 عاما، والذي اعتزل بعد الفوز بالثلاثية، في بداية أكتوبر، بعد طلب من صديقيه أولي هونيس، وكارل هاينز رومينيجه، مسؤولي بايرن، بعد رحيل الإيطالي أنشيلوتي، وحاجة الفريق الملحة إلى الاستقرار.

وكان الفريق قد خسر 3-0 أمام باريس سان جيرمان، في دوري أبطال أوروبا، وتعادل مرتين متتاليتين في الدوري، ليشاهد ابتعاد بوروسيا دورتموند بالصدارة بعد بداية رائعة.

لكن هاينكس لم يهدر الكثير من الوقت، في فترته الرابعة مع الفريق.

ومنذ ذلك الحين، فاز بايرن بجميع مبارياته في دوري الأبطال والكأس، وفي 18 من 21 مباراة في الدوري، ليدخل الفريق مباراة اليوم السبت، بعدما حول هاينكس محرك أنشيلوتي المتواضع، إلى محرك قوي يطارد الثلاثية.

وكان أحد أول قرارات هاينكس، إعادة توماس مولر إلى التشكيلة الأساسية، بعدما استبعده المدرب الايطالي.

وعاد لاعب الوسط المهاجم إلى مستواه، إذ أحرز سبعة أهداف في الدوري، حتى الآن.

وتفوق بايرن على جميع منافسيه، بفضل الاستحواذ والتمرير السريع والضغط المتقدم، بالإضافة إلى الهجمات المرتدة السريعة، ليتقدم على دورتموند بعد تولي هاينكس المسؤولية.

ودلل بايرن على سيطرته، عندما سحق دورتموند 6-0 بأداء هجومي مذهل، الأسبوع الماضي.

وكان بوسع بايرن، معادلة حصد أسرع لقب على الإطلاق في الدوري، والذي حققه مع بيب جوارديولا في 2014، لكن السقوط أمام لايبزيج تسبب في تأجيل الاحتفالات.

ومنحه الفوز 2-1 على إشبيلية، في ذهاب دور الثمانية لدوري الأبطال، الأفضلية لبلوغ المربع الذهبي، ويتبع ذلك مواجهة باير ليفركوزن، في الدور قبل النهائي لكأس ألمانيا.

ومع تأكيد هاينكس على رحيله بانتهاء الموسم، سيكون بايرن أمام مهمة صعبة للعثور على خليفته.

وارتبط النادي بأسماء العديد من المدربين، وأكد رومينيجه أن الإعلان عن المدرب الجديد، سيكون الشهر الحالي.

لكن هاينكس، وكما فعل مع جوارديولا، ربما يترك من سيأتي بعده أمام مهمة صعبة، قبل أن يعود للاعتزال.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان