أكد نجم كرة القدم الأرجنتينية جابريل هاينزه أن حملات التشكيك في مونديال قطر 2022 "لا تعني شيئا على الإطلاق مادام القطريون يعروفون هدفهم ويعملون من أجل الوصول إليه".
واعتبر هاينزه في تصريحات أدلى بها هاينزه على هامش مشاركته في قمة أسباير العالمية بباريس أن قطر هي المستفيد الأول من هذه الحملات لأنها ستكون قاعدة لمزيد من البناء والعمل الجاد وليس الهدم كما يهدف القائمون عليها.
وقال هاينزه:" القطريون يعرفون هدفهم جيداً وهو اتمام كافة المنشآت والمرافق المتعلقة بكأس العالم 2022 وإنجازها في المواعيد المحددة وقبل وقت كاف على إنطلاق البطولة".
وأضاف:" لهذا أرى أن هذه الحملات لا قيمة لها وعلى النقيض فهي قد تكون بمثابة عنصر تحفيز وزيادة في قيمة التحدي لتحقق قطر ما تصبو له من إكمال المرافق والجاهزية التامة لاستضافة الحدث العالمي الكبير الذي يقام في الشرق الأوسط للمرة الأولى".
وتابع:" لهذا أرى أن القطريين هم المستفيدون من حملات التشكيك بتحوليها لطاقة إيجابية تساعد على البناء وتدعو إلى عدم التوقف عن تنفيذ المشروعات المتعلقة بالمونديال".
وعن الجدل الدائر بشأن موعد البطولة قال:" بالنسبة لي شخصيا اتمنى إقامة المونديال في الشتاء لتفادي الحرارة المرتفعة وإن كانت قطر قد قدمت نموذجا في تبريد الملاعب ومناطق المشجعين ولكن اللعب في أجواء غير حارة يساعد اللاعبين على تقديم الأفضل لديهم".
وتابع هاينزه:" لقد زرت الدوحة من قبل ولعبت مع المنتخب الأرجنتيني على إستاد خليفة الدولي في مباراة ودية مع المنتخب البرازيلي وقد استمتع الجميع وقتها بالتنظيم الرائع للمباراة والحضور الجماهيري الغفير وقد وفرت قطر في تلك المباراة الشروط المطلوبة لتنظيم مباراة دولية كبيرة بصورة تطابق ما يحدث في كل الدول الكبرى".
ونفى أن يكون إسناد تنظيم المونديال لقطر قد شكل له مفاجأة.
وقال:" كل دولة لها حق التقدم بطلب التنظيم طالما تملك القدرة على ذلك وتوفير المعايير التي يحددها الاتحاد الدولي للعبة والمؤكد أن قطر فازت بحق التنظيم لجودة الملف الذي تقدمت به وتفوقه على أقرانه".
واعتزل هاينزه كرة القدم في شهر مارس الماضي، واستهل هاينزه مسيرته الاحترافية في عام 1997 بعد أن رحل عن أولد بويز الأرجنتينى وانتقل إلى بلد الوليد الإسباني.
ولعب في صفوف باريس سان جيرمان ومرسيليا الفرنسيين ومانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد بجانب روما الإيطالي، كما لعب هاينزه في صفوف المنتخب الأرجنتيني بين عامي 2003 و 2010 وسجل ثلاثة أهداف خلال 71 مباراة دولية.