إعلان
إعلان
main-background

هامبورج يقدم الأداء الأسوأ في تاريخه ويواجه شبح الهبوط المبكر

dw
22 أكتوبر 201611:07
2016-10-21-05596939_epaEPA

أصبح هامبورج، مرشحًا للهبوط بعد خسارته على أرضه مساء الجمعة، أمام فريق إينتراخت فرانكفورت (0ـ3) في الجولة الثامنة من البطولة، حيث لم يحصد سوى نقطتين فقط، من مجموع 24 نقطة ممكنة.

ولم يظهر أي جديد على أداء الفريق، بعد إقالة برونو لاباديا، قبل أربعة أسابيع تقريبًا، وتعيين ماركوس جيسدول، مدربًا جديدًا.

فالفريق لم يسجل ولو هدفًا واحدًا في المباريات الست الماضية، بل إن هجوم الفريق لم يسجل سوى هدفين هذا الموسم وهو بذلك، وبفارق كبير، أضعف هجوم في الدوري الألماني.

واللاعب الوحيد الذي سجل من هامبورج في المباريات الأخيرة هو لويس هولتبي، الذي افتتح خسارة فريقه أمام فرانكفورت بتسجيل هدف خطأ في مرماه.

وبعد الهزيمة، أمام فرانكفورت، اشتكى حارس المرمى رينيه أدلر، قائلاً: "نحن نترك (الآخرين) يقضون علينا، ثم نستسلم. وهنا لا أجد الكلمات، هذا يجب ألا يحدث، ولا ينبغي لفريق يلعب في البوندسليجا أن يحدث له هذا".

أسوأ من زمن لاباديا

وكثر الحديث، أثناء وبعد مباراة فرانكفورت، حول النجم الجديد لهامبورج "ألين خليلوفيتش"، صاحب العشرن عاما، الذي قيل إنه النسخة الكرواتية من النجم الكبير ليونيل ميسي، أو كما يقال "ميسي الصغير".

كان المدرب السابق لاباديا، لا يشركه في المباريات، ما كان يثير علامات استغراب تجاه المدرب، وعندما لعب خليلوفيتش مباراة فرانكفورت ظهر بشكل سيء، لدرجة الكثير من الجماهير صبت جام غضبها عليه.

وقام المدرب باستبداله في بداية الشوط الثاني، وإشراك مهاجم ثانٍ بدلاً منه، وقال بعد المباراة: "كان بإمكاني استبدال لاعب آخر، فأنا لا أقيم أداء فرديًا".

ولعب هامبورج حتى الآن، ثلاث مباريات تحت قيادة ماركوس جيسدول، لم يظهر فيها تحسن بل على العكس لعب الفريق بشكل أسوأ مما كان عليه الحال تحت قيادة لاباديا.

يقول موقع "شبيجل" الألماني إن الفريق تحت قيادة جيسدول قدم أسوأ أداء كروي: "إنه أداء لا يكفي حتى لمواجهة فريق هالة (يلعب في الدرجة الثالثة) في الجولة الثانية من كأس ألمانيا الثلاثاء المقبل، ناهيك عن المواجهتين القادمتين أمام كولن، وبوروسيا دورتموند في البوندسليجا".

ويلقى المدرب جيسدول باللائمة على التقديرات الخاطئه للاعبيه، ويقول شبيجل إن هذا "نموذج محفوظ"، بتحميل المسئولية على التقديرات الخاطئة من حيث الأداء الكروي إضافة إلى غياب العزيمة والروح القتالية لدى اللاعبين.

ويضيف: "لكن هذا (التفسير) هو تقليل من شأن الأزمة الحالية في فريق هامبورج، فالمشاكل ذات الطبيعة الكروية، هي أعمق بكثير. فالفريق لا يحسن الدفاع، ولا تتاح للاعبيه فرصًا للتسجيل".

الجماهير أصابها الضجر

وتعاني جماهير هامبورج، الأمرين من فريقها المحبوب منذ سنوات، ففي السنوات الماضية كان هامبورج قريبًا جدا من الهبوط، لكنه نجح في كل مرة في البقاء في الدوري بشق الأنفس.

يقول موقع "شبيجل" إن الجماهير بدأت في الشوط الثاني من مباراة فرانكفورت تردد "لقد فاض بنا الكيل".

وبعدما سجل فرانكفورت هدفه الثالث لدى مرور ساعة من عمر المباراة، بدأت أعداد غفيرة من الجماهير تغادر مدرجات ملعب "فولكسبارك".

وأضاف الموقع: "عندما انتهت المباراة قامت الجماهير بـ"حفلة صفير" (احتجاجًا)، أصبحت الآن وكأنها جزء من البرنامج (الدائم) عند لعب الفريق على أرضه".

ويبدو أن الجماهير ستواصل المعاناة فهامبورج بهذا الشكل، سيبقى بعيدًا عن الفوز، بل وربما التعادل في الجولتين المقبلتين أيضًا، حيث سيلعب خارج أرضه الأحد 30 أكتوبر/ تشرين الأول، مع كولون المتألق هذا الموسم بشكل لم يحدث له مثيل منذ عشرات السنوات، ثم يلعب خارج أرضه أيضا أمام بوروسيا دورتموند في الجولة العاشرة يوم الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2016.


2016-10-21-05596906_epaEPA

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان