Reutersقضى رالف هازنهاتل مدرب ساوثهامبتون الإنجليزي، وقته خلال فترة العزل العام بسبب جائحة كورونا، وهو يضع اللمسات الأخيرة على عمل ربما يساهم في مد الفريق الأول بالعديد من اللاعبين الشباب الرائعين الذين يلعبون في أكاديمية النادي.
ولفتت المواهب التي تألقت مع ساوثهامبتون والقادمة من أكاديمية النادي، النظر في السابق.
واكتشف ساوثهامبتون وقام بتطوير مواهب ضمت جاريث بيل وثيو والكوت ولوك شاو وآدم لالانا والقائد الجديد للفريق جيمس وارد بروس.
لكن هذا الامتداد جف في السنوات الأخيرة ويعتمد هازنهاتل على "كتيب ساوثهامبتون" لقلب هذا الوضع.
ويوضح الكتيب، فلسفة النادي وما يريده الفريق من كل لاعب في كل مركز من الأكاديمية وحتى الفريق الأول.
وأبلغ هازنهاتل الصحفيين "كان مشروعا كبيرا بدأناه عند تفشي فيروس كورونا. سيساعدنا مع الوافدين الجدد ولاعبي ومدربي الأكاديمية".
وأشار المدرب النمساوي إلى أن أولوية ساوثهامبتون هي استعادة سمعته كفريق بارز في عملية تطوير المواهب.
وأضاف ضاحكا "بالنسبة لنا لا يوجد الكثير من البدائل، فلن نطلب 50 مليون إسترليني من أجل التعاقدات الجديدة في كل عام".
ويستأنف ساوثهامبتون، الموسم عندما يحل ضيفا على نوريتش سيتي في وقت لاحق من اليوم الجمعة، وتتوقع الجماهير رؤية المزيد من المواهب صغيرة السن.
وقال هازنهاتل "سنبحث عن اللاعبين الذين يمكنهم مساعدتنا على المدى القريب ونمنحهم الوقت والثقة والفرصة لإظهار قدراتهم، سنحاول بشكل خاص الاعتماد على اللاعبين الشباب وتطويرهم".
ونوه "لا يمكنني القول لماذا كان الأمر صعبًا في السنوات الأخيرة لإشراك هذه المواهب في الدوري الممتاز".
وتابع "ما يمكننا فعله الآن هو العمل مع اللاعبين الذين نملكهم ومحاولة تطويرهم في أسرع وقت ممكن".



