سحب الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم اليوم الثلاثاء طلبه لاستضافة تصفيات
سحب الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم اليوم الثلاثاء طلبه لاستضافة تصفيات كرة القدم للرجال المؤهلة لدورة الالعاب الاوليمبية لعام 2008 ببكين عن قارة أوقيانوسيا والتي تضم تسعة منتخبات فقط ملقية اللوم في ذلك على قوانين الحظر الحكومية المفروضة على المجلس العسكري الحاكم في فيجي.
وبانسحاب نيوزيلندا باتت فيجي هي الدولة الوحيدة الراغبة في استضافة التصفيات التي ستجرى في آذار/مارس المقبل بمشاركة تسع منتخبات سيكون الفائز من بينها هو ممثل أوقيانوسيا في مسابقة كرة القدم بأوليمبياد بكين والتي ستضم 16 منتخبا فقط.
وقال جراهام سيتر الرئيس التنفيذي لاتحاد الكرة النيوزيلندي إن رفض حكومته منح تأشيرة دخول البلاد لحارس مرمى منتخب فيجي سيموني تامانيسوا والذي تسبب في تأجيل مباراة بتصفيات كأس العالم بين منتخبي نيوزيلندا وفيجي بتصفيات كأس العالم 2010 في 13 تشرين الاول/أكتوبر الجاري هو المسئول عن سحب عرض البلاد لاستضافة التصفيات الاوليمبية.
وكانت الحكومة النيوزيلندية قد رفضت دخول حارس مرمى فيجي البلاد وفقا لقوانين الحظر التي فرضتها إثر الانقلاب العسكري الذي وقع بفيجي في كانون الاول/ديسمبر الماضي لان زوجة حارس المرمى قريبة لأحد أعضاء القوات المسلحة في فيجي. ورفض المنتخب الفيجي بدوره السفر إلى نيوزيلندا بدون حارس مرماه.
وأوضح سيتر أن اتحاد الكرة النيوزيلندي لا يمكنه أن يضمن عدم تكرار حادثة رفض منح التأشيرة لشخص آخر والتي أدت إلى إلغاء مباراة تصفيات كأس العالم قبل موعدها بيومين فقط.
وقد فازت نيوزيلندا في مباراة العودة في فيجي. ولكنها سيكون عليها أن تلعب مباراة الذهاب المؤجلة على أرض محايدة.
وقال سيتر إن اتحاد الكرة النيوزيلندي لا يمكنه المجازفة بالتعرض لمشكلة مالية قد تنتج عن انسحاب البلاد من استضافة تصفيات أوقيانوسيا الاوليمبية في وقت متأخر.
وأضاف "إنها خسارة كبيرة بالنسبة لنا على اعتبار أن حملة التصفيات الاوليمبية كانت ستروج لمنتخب كرة القدم في البلاد وفي بكين حسبما كنا نأمل .. ولكننا لا نملك خيارا آخرا".