


لا يزال الدوري السعودي يستقطب نجوم الصف الأول على مستوى العالم، وها هو نيمار النجم البرازيلي الكبير، ينضم إلى صفوف الهلال «زعيم الكرة السعودية»، في احتفالية ضخمة، وكأن الفرق السعودية تتنافس أيضاً في شكل احتفاليات تقديم النجوم الكبار الذين حولوا الحلم إلى حقيقة.
من كان يتخيل أن يزامل بنزيمة النجم المصري طارق حامد في تشكيلة «العميد» الاتحادي؟، ومن كان يتصور أن يلعب نيمار جنباً إلى جنب مع سالم الدوسري كابتن الهلال؟ ومن كان يتوقع أن يلعب كريستيانو رونالدو في نفس فريق ساديو ماني، وعلى الملاعب السعودية، لسنوات عديدة في الملاعب الأوروبية؟، ولا أدل على ذلك من تواجد رونالدو «كابتن البرتغال»، وكريم بنزيمة «كابتن فرنسا»، ونيمار «كابتن البرزيل»، حتى أن شعوراً انتاب كل عشاق كرة القدم في العالم، أن الدوري السعودي لو استقطب ليونيل ميسي، ومحمد صلاح، وهالاند، وليفاندوفسكي، ودو بروين، لن يكون ذلك من قبل المفاجأة.
ويبقى السؤال، بعد نيمار، من النجم الكبير الذي سينضم لكتيبة النجوم العالميين خلال الفترة المقبلة؟
وسؤال آخر، ما هو موقف الفرق الأخرى، بعيداً عن النصر والهلال والاتحاد والشباب، من ذلك التنافس من أجل تدعيم الصفوف بأقوى الأسماء العالمية؟، وهل سينحصر التنافس على لقب الدوري السعودي بين فرق المربع الذهبي؟، وهل سيكتفي الآخرون بدور «الكومبارس»؟
×××
ما أتوقعه أن الدوري السعودي سيحظى بمتابعة غير مسبوقة، وستسعى كبريات شبكات التلفزة على مستوى العالم، لنقل عدد كبير من المباريات، وستجنى الفرق السعودية عوائد ضخمة من البث التليفزيوني، وتذاكر المباريات، ومن بيع قمصان النجوم الكبار، فضلاً عن وضع الدوري السعودي، ضمن أكثر الدوريات مشاهدة على مستوى العالم، ناهيك عن حجم الرعاية التي سيحصل عليها الدوري، جراء استقطاب أشهر النجوم، وصولاً إلى اللقب الذي توقعه رونالدو، وهو وضع الدوري السعودي ضمن أفضل خمسة دوريات على مستوى العالم.
×××
هل تنجح مساعي الاتحاد السعودي في إقناع الاتحاد الأوروبي، بالموافقة على مشاركة بطل الدوري السعودي، في بطولة دوري أوروبا عام 2025، أم أن ما يتردد بهذا الشأن مجرد «كلام جرايد»؟
نقلا عن صحيفة الاتحاد الإماراتية



