يسعى المنتخب النيجيري إلى بسط هيمنته وتأكيد علو كعبه عندما
يسعى المنتخب النيجيري إلى بسط هيمنته وتأكيد علو كعبه عندما يواجه، مساء اليوم الأحد، نظيره المالي بملعب أحمد زبانا بمدينة وهران (500 كلم غرب) في قمة مباريات المجموعة الثانية للبطولة الإفريقية للأمم للشباب (تحت 20 سنة) التي تحتضنها الجزائر منذ أمس السبت وحتى الثلاثين من الجاري.
ويبدو منتخب النسور الخضر، المتوج بست القاب كاملة بينها أربع متتالية (83، 85، 87، 89، 2005، 2011)، الأقرب للتألق وإعادة ملحمة الدورة الأخيرة التي أقيمت عام 2011 بجنوب إفريقيا حين توج باللقب تحت قيادة مدربه الحالي جون أوبووه وثلاثة من اللاعبين الذين يشكلون التعداد الحالي وهم عبدالجليل أجاجان وأولانريواجو كايوود وإيداف أجبيدي
المحترفون بالدوريات التركية والدنماركية.
ويراهن المدرب النيجري على خبرة الثلاثي وإرادة بقية اللاعبين الجدد واستعدادهم القوي للدورة من خلال المعسكرين الطويلين المقامين بمصر ثم بتونس تخللته مباريات ودية عادت نتائجها لأشباله.
بالمقابل سيسعى منتخب مالي، الجار الجنوبي للجزائر، لدخول المباراة في غير ثوب الضحية والوقوف بندية لأبطال القارة، وبالمرة الثأر لهزيمتهم منهم في الدور قبل النهائي بدورة جنوب إفريقيا (صفر -2).
وكان "نسور" مالي الذين يشاركون للمرة التاسعة بنهائيات البطولة الإفريقية للأمم للشباب، أجروا عددا من المعسكرات الخارجية قبيل سفرهم للجزائر شملت إسبانيا وإيطاليا وأخيرا المغرب خاضوا خلالها عددا من المباريات الودية.
وتاليا، يلتقي منتخبا الجابون والكونجو الديمقراطية في مباراة "ضعاف المجموعة " تحت إدارة الحكم الجزائري عبيد شارف.
وسبق لمنتخب الكونجو الديمقراطية أن توجت مرة واحدة باللقب الإفريقي متساوية مع الجزائر والمغرب والكاميرون وأنجولا، بينما توجت مصر وغانا باللقب ثلاث مرات في حين يمتلك نسور نيجيريا القرم القياسي بست تتويجات كاملة.