EPAكشف حارس مرمى فريق بايرن ميونيخ، في مقابلة صحفية، أنه يلعب منذ سنوات بشريحة حديدية في رجله، دون أن يسبب له ذلك أي مشاكل.
ويأتي ذلك في وقت يثار فيه الجدل، حول تجدد إصابة نوير، ومدى تأثيرها على مسيرته الكروية.
وتجدد النقاش حول طريقة عمل الطاقم الطبي لنادي بايرن ميونيخ، ودوره في عودة اللاعبين إلى المنافسة، دون خطر تجدد إصاباتهم.
وانتقد كبار مسؤولي النادي، وعلى رأسهم رئيسه أولي هونيس، ورئيس مجلس الإدارة، كارل هاينز رومينيجه، بشكل عام، غياب اللاعبين المصابين لمدد طويلة، حسبما ذكرت صحيفة "فيلت" الألمانية.
لكن نوير نفسه لا يقلقه حجم إصابته كثيرا، رغم المدة الطويلة التي سيغيب فيها عن صفوف فريقه، حتى مطلع العام المقبل.
ويبدو أن ذلك راجع إلى التجربة، التي اكتسبها حارس مرمى المنتخب الألماني، في السنوات الأخيرة مع الإصابات.
وقال نوير، في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية: "في عام 2008 عندما كنت لاعبا في صفوف شالكه، تعرضت لنفس الإصابة".
وتابع الدولي الألماني: "زرع لي الأطباء شريحة حديدية في رجلي، ومنذ ذلك الحين (9 سنوات) وأنا ألعب دون مشاكل".
وفي الجراحة الأخيرة التي خضع لها نوير، تم زرع شريحة حديدية جديدة له، حسبما ذكرت صحيفة "بيلد".
وبدأت إصابة نوير هذا العام خلال حصة تدريبية، في نهاية مارس/ آذار، عندما تعرض لشرخ في مشط قدمه، وقام بتركيب مسمار فيه لتثبيته.
لكن هذا لم يجد نفعًا، فقد أصيب من جديد في مدريد، يوم 18 أبريل/ نيسان، خلال مباراة إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، أمام الريال، وانكسر مشط قدمه في موضعين.
وظل نوير يلعب على هذه الحالة لمدة 11 دقيقة، بعدما استنفد بايرن تغييراته.
وكانت النتيجة غيابه طوال أربعة شهور، ظل يحاول خلالها العودة من جديد، وهو ما نجح فيه قبل ثلاثة أسابيع، خلال مباراة بريمن بالدوري الألماني، قبل أن يصاب في نفس القدم للمرة الثالثة على التوالي، خلال خمسة شهور تقريبًا.





