EPA"حارس المرمى هو نصف الفريق".. مقولة اعتاد عليها عشاق كرة القدم، لكن في حالة جماهير بايرن ميونخ يكون الأمر أكبر من ذلك، عندما تمتلك حارسا بحجم العملاق مانويل نوير.
نوير هو السد المنيع للنادي الألماني منذ بزوغ موهبته والخليفة الأفضل للأسطورة أوليفر كان في حراسة مرمى العملاق البافاري، حيث لعب دورا كبيرا في هيمنة الفريق على البطولات خلال الموسم الماضي.
وكان نوير القائد والحارس الأمين الذي ساعد فريقه على الفوز بدوري أبطال أوروبا والثلاثية المحلية والسوبر الأوروبي، وسيكون الفوز بكأس العالم تتويجًا رائعًا لمسيرة الفريق وقائده.
ويرصد كووورة في السطور التالية مساعي نوير لاستعادة سمعة شباك البايرن النظيفة، رغم أطماع أبطال القارات المشاركين بمونديال الأندية في قطر.
أزمة دفاعية
ورغم التألق الكبير للحارس البافاري، إلا أنه بمفرده لن يكون كافيا لحماية شباكه في البطولات الكبرى، وخصوصا أمام أبطال القارات في مونديال الأندية، حيث يمتلك كل فريق الدوافع لتحقيق أحلامه في البطولة وربما المفاجأة بإقصاء بطل أوروبا.
ويلتقي البايرن بالفريق الفائز من لقاء الأهلي المصري بطل إفريقيا والدحيل القطري بطل الدوري في البلد المضيف، وذلك في الدور نصف النهائي من مونديال الأندية، يوم 8 فبراير/شباط الجاري.
وتلقى دفاع البايرن انتقادات واسعة هذا الموسم، إذ أن الفريق الفائز بجميع البطولات التي شارك فيها تلقت شباكه حتى الآن 26 هدفا في الدوري الألماني، وهدفين من فريق "درجة ثانية" بكأس ألمانيا، و5 أهداف في دوري أبطال أوروبا.
الحارس الأمين
وسيحاول نوير لعب دور الحارس الأمين في مباراتي فريقه بكأس العالم للأندية، حيث سيكون المنافس سواء الأهلي أو الدحيل، في أوج حماسته لهز شباك الأخطبوط الألماني، خصوصا أن التسجيل في بطل أوروبا وإحراجه شرف كبير.
وسيحاول المنافس بكل تأكيد الاستفادة من هذا التراجع في أداء الدفاع البافاري لإحراج أبناء المدرب هانز فليك.
وتمكن نوير من الحفاظ على نظافة شباكه هذا الموسم في 5 مباريات، الأولى أمام شالكه في الجولة الأولى (8-0) والثانية أمام آينتراخت فرانكفورت بالجولة الخامسة (5-0) والثالثة أمام أوجسبورج (1-0) في آخر جولات الدور الأول.
أما الرابعة فكانت أمام دورين ميرزينيتش المغمور في كأس ألمانيا، ثم تبعها بالفوز الخامس أمام شالكه مجددا في الدور الثاني (4-0).
وفي دوري الأبطال لم يكن نوير أفضل حالا، حيث حافظ على نظافة شباكه في مباراتين فقط أمام أمام أتلتيكو مدريد (4-0)، ولوكوموتيف موسكو (2-0).
فلسفة هجومية
ولن يكون تألق نوير وحده كافيًا لمرور بايرن إلى المباراة النهائية وتحقيق السادسية، بالطبع سيكون للهجوم دور بارز لتخفيف الضغط على الفريق وتسجيل أهدافه الغزيرة المعتادة لتغطية أخطاء الدفاع.
وبفضل قوة الخط الهجومي بقيادة البولندي ليفاندوفكسي أفضل لاعب في العالم، تمكن البايرن من تسجيل 80 هدفا هذا الموسم في كل البطولات بمعدل 2.96 هدف في المباراة الواحدة.
قد يعجبك أيضاً





