EPAينتظر مانشستر يونايتد تعافي مهاجمه الجديد راسموس هويلوند من الإصابة التي يعاني منها في الظهر.
وسيحمل هويلوند عبئا كبيرا عند تعافيه لقيادة هجوم الشياطين الحمر مع البداية المتذبذبة للموسم.
ولم تكن بداية يونايتد مميزة هذا الموسم، إذ حقق انتصارا غير مقنع على وولفرهامبتون على ملعب أولد ترافورد في الجولة الأولى، ثم هزم من توتنهام السبت الماضي، ليقف الشياطين الحمر على باب نفق مقلق يلامس بعض مشكلاته القديمة.
وقدم مانشستر يونايتد أداء جيدا للغاية في أول 30 دقيقة أمام توتنهام، وبعدها لم يصمد رغم قلة لاعبي الخبرة في صفوف منافسه، الذي عول على الحماس، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن "مباراة توتنهام تؤكد إن هويلوند سيعاني من ضغوطات كبيرة عندما يشارك للمرة الأولى رفقة يونايتد".
وتابعت: "سيكون ذلك رهانا محفوفا بالمخاطر لاختبار مدى قدرة المهاجم صاحب الـ20 عاما على تحمل التوقعات المنتظرة منه بعد ضمه مقابل 60 مليون جيه إسترليني".
وبينت أن صعوبة الأمر ستزيد عندما يعول عليه يونايتد بشدة لسد العجز الكبير الذي يعاني منه الفريق أمام المرمى.
وسبق أن أشار إريك تين هاج مدرب مانشستر يونايتد إلى قدرة لاعبيه على تسجيل الأهداف، لكن سدد الشياطين الحمر 22 كرة أمام توتنهام من بينهم 6 فقط على المرمى.
وتعيد هذه الإحصائية للأذهان معاناة يونايتد من المشكلة ذاتها في الموسم الماضي، إذ كان يحتاج غالبا إلى ما بين 3-4 فرص جيدة من أجل تسجيل هدف واحد.
ويأتي ذلك بسبب عدم التوازن في قائمة يونايتد و"النهج الغريب" في التعاقدات، مما تسبب في ندرة البدائل مع غياب هويلوند.
وأظهرت مباراة وولفرهامبتون ضعف وسط ميدان مانشستر يونايتد، مما تسبب في حالة طواريء بالفريق.
ويعد الوافد الجديد من تشيلسي ماسون ماونت من الأسماء البارزة المنتظر أن تتأقلم مع الفريق، لكن حتى الآن شراكته مع فيرنانديز غير فعالة، ولا يفهم الثنائي إيقاع وتحركات بعضهما البعض.
ووفقا لديلي ميل "تسببت تلك التعقيدات في التحركات في افتقاد وحدة الفريق، ففي مباراة توتنهام ورغم وجود ماونت في أماكن متأخرة من الملعب، إلا أن ذلك لم يساعد كاسيميرو الذي لم يجد لاعبو سبيرز أي صعوبة في تجاوزه".
ولفتت إلى مثال بارز في الشوط الأول "حينما ركض بابي سار دون أي رقابة لقرابة 50 ياردة في منتصف الملعب، وشعر الثنائي بيسوما وماديسون براحة كبيرة أيضا في وسط الملعب".
وفي تصريحات عقب اللقاء، حاول تين هاج الحصول على الحماية بالإشادة بمستوى الفريق في الشوط الأول، لكن عليه القلق من انخفاض حدة الفريق في الشوط الثاني، الذي ظهر بشدة في خمول فاران وإريكسن في لقطة البناء للهدف الثاني الذي سجله مارتينيز بالخطأ في مرماه.
وزادت: "بالطبع ما يزال الوقت مبكرا للحديث عن وجود أزمة في يونايتد، لكن ما حدث كان كافيا لمعرفة أن القليل تم تغييره في الفريق هذا الصيف".
وأنفق يونايتد 164 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف، ولم يحظ بأفضل أرقام في بداية الموسم، حيث تعرض لـ40 تسديدة في أول مباراتين، وهو ثاني أضعف رقم في الدوري خلف بورنموث وشيفيلد يونايتد (40).
ومنذ تولي تين هاج المسؤولية الصيف الماضي، خسر يونايتد 9 مباريات خارج أرضه، أكثر من عدد المباريات التي فاز بها (8).
وعلى مدار 20 مباراة خاضها خارح ملعبه وصل الفارق الأهداف إلى سالب 13.



