
سيعود ستاد مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، ليحتضن من جديد المباريات بالدوري المغربي لكرة القدم، بداية من شهر نوفمبر المقبل وبالضبط يوم 18 نوفمبر وهو التاريخ الذي يعتمده اتحاد الكرة المغربي، رسميا وموعدا لإقامة نهائي كأس العرش.
و كان قرار غلق هذا الملعب الذي كلف وزارة الرياضة بالمغربية أكثر من 22 مليون دولار بإخضاعه لإصلاحات قوية و عميقة قد تم يوم 18 دجنبر من السنة المنصرمة، بعد الفضيحة التي تسبب فيها خلال احتضانه فعاليات مسابقة كأس العالم للأندية التي احتضنها المغرب بعدما غمرته المياه على نحو مثير خلال مباراة كروز أزول المكسيكي وويسترن سيدني الأسترالي.
وسيسمح إعادة افتتاح هذا الملعب بعد سنة من غلقه بإمكانية استقبال نادي الجيش الملكي لمنافسيه فوق أرضيته، بعدما عانى الجيش هذا الموسم كثيرا وهو يتنقل بين ملاعب الفتح بالرباط وبو بكر عمار بسلا والخميسات لاستضافة خصومه بمسابقة الدوري وهو ما كان له تأثير على نتائجه.



