AFPاستقبل بايرن ميونخ ضيفه لايبزيج بملعب أليانز أرينا، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة 33 من الدوري الألماني، ليتعرض لخسارة تاريخية بنتيجة (1-3).
الهزيمة أبقت بايرن عند 68 نقطة، لكنه مهدد بفقدان الصدارة غدا، حال فوز بوروسيا دورتموند خارج أرضه على أوجسبورج، فيما وصل لايبزيج للنقطة 63 في المركز الثالث.
ويستعرض "كووورة" أبرز الحقائق التي صاحبت سقوط بايرن:
شبح أزرق
وصل بايرن ميونخ للجولة 33 وهو في صدارة الدوري الألماني، وهي تميمة تمهد للقبه الـ11 على التوالي.
وعلى مدار آخر 20 موسما، لم يفقد فريق لقب البوندسليجا بعد نهاية الجولة 32 وهو في الصدارة، سوى شالكه حينما فقد الصدارة لصالح شتوتجارت في نهاية موسم 2006-2007.
وقد يسير بايرن ميونخ على خطى الأزرق الملكي حال نجح دورتموند في الخروج فائزا بآخر مبارتين له، مستعيدا اللقب الغائب منذ 2012.
نهاية العقدة
حقق لايبزيج أول انتصار في تاريخه بملعب أليانز أرينا، وذلك بعد فشله في 6 محاولات سابقة، تعرض خلالها للخسارة 4 مرات وتعادل مرتين.
كما فاز لايبزيج أيضا لأول مرة على بايرن بشكل عام، منذ انتصاره الوحيد في آذار/مارس 2018 بنتيجة (2-1).
إذ خرج الفريق البافاري منتصرا في 9 من أصل 16 مواجهة سابقة بينهما، فيما حسم التعادل 6 مباريات أخرى.
تدمير الحصن
قبل المباراة، لم يخسر بايرن ميونخ ويونيون برلين على ملعبهما في البوندسليجا هذا الموسم، إذ حقق حامل اللقب 11 فوزا وخرج متعادلا في 5 مناسبات.
وفشل بايرن بعد الخسارة، في إنهاء الموسم بلا هزيمة في معقله للمرة الـ14 في تاريخه، وذلك بعدما حقق ذلك آخر مرة قبل عامين.
ماكينة لا تتوقف
رغم الخسارة، إلا أن بايرن ميونخ حافظ على سجله التهديفي المتواصل داخل ملعبه بفضل هدف سيرجي جنابري في الدقيقة 25.
وكان لايبزيج نفسه آخر فريق صمد أمام العملاق الألماني بالتعادل معه سلبيا في ميونخ، خلال شباط /فبراير 2020، قبل أن يبدأ الفريق بعدها سلسلة تهديفية لا تتوقف على مدار 76 مباراة متتالية.
واقترب بايرن ميونخ بذلك من رقمه القياسي، الذي حققه على مدار 77 مباراة استضافها بملعبه، بين عامي 1979 و1982.
جنابري يرتدي ثوب هوفنهايم
هدف جنابري اليوم منحه رقما مميزا في مسيرته البافارية، إذ نجح لأول مرة في التسجيل خلال 4 مباريات متتالية بالبوندسليجا بقميص بايرن.
وحاكى الدولي الألماني بذلك أفضل سلسلة تهديفية له في الدوري الألماني بقميص هوفنهايم، بين شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل 2018.



