في نهاية الأسبوع الثامن من دوري هذا الموسم و في
في نهاية الأسبوع الثامن من دوري هذا الموسم و في تمام التاسعة و في غياب
حامل اللقب الأهلي تختتم اليوم مبارايات الأسبوع الثامن من مبارايات الدوري
المصري بمباراتان قويتان تحظى بأهتمام جماهيري واسع النطاق بينما يلتقي ظهراً
الترسانة و الإسماعيلي في لقاء يجسد تاريخ عظيم سابق للكرة المصرية للدراويش و الشواكيش
في القاهرة و على ملعب الكلية الحربية يسعى الزمالك لتأكيد أستعادته لعافيته الكروية بعد الفوز المثير الذي حققه الفريق على الإسماعيلي في معقلهم بالإسماعيلية بالأسبوع الماضي بهدف للمتألق الجديد مجدي عطوة و المنتقل من إنبي عند بداية هذا الموسم و مباراة اليوم فرصة لتأكيد ذلك في ظل وجود فريق ليس بالمنافس القوي ألا و هو طنطا و تشهد المباراة اليوم عودة قوية لنجمي الفريق عمرو زكي و إبراهيم سعيد و هما اضافة قوية بلا شك للفريق الأبيض الذي يسعى للدخول إلى معترك المقدمة بعد بداية قد تكون الأسوء في تاريخ النادي الأبيض لبطولات دوري بلاده و يعول الزمالك كثيراً على نجومه طارق السيد و علاء عبد الغني و عمرو زكي و إبراهيم سعيد و عبد الحليم علي (هداف الفريق برصيد 3 أهداف) لتحقيق فوز سهل و مريح على طنطا الذي يحلم بتحقيق مفاجأة مع القطب الآخر للكرة المصرية مثلما فعل الأوليمبي في مباراته مع الزمالك بالأسبوع الخامس و يعتمد طنطا بشكل كبير على نجميه محمد الحادي (هداف الفريق برصيد 3 أهداف) و رضا عبد اللطيف في مواجهة اليوم من أجل تحقيق مفاجأة لجمهورهم العريض بمحافظة الغربية .
يذكر أن رصيد الزمالك هو 13 نقطة و رصيد طنطا هو 5 نقاط و فوز الزمالك اليوم يصعد به للوصافة أو التربع على قمة الدوري في حال تحقيق فوز مفاجىء للترسانة على الإسماعيلي و تعادل الزمالك سينال حتماً من رقبة المدير الفني للفريق مانويل كاجودا.
و على الجانب الآخر يسعى دراويش مصر و على أرض ميت عقبة بالجيزة في بث الثقة في جمهورهم العريض بعد ان نالوا هزيمة مفاجئة و معتادة في الوقت نفسه من الزمالك في الأسبوع الماضي في معقل الدراويش و وسط جمهورهم الكبير المتعطش للفوز بالبطولة للمرة الرابعة و تعتمد كتيبة مارك فوتا في غياب نجم الفريق محمد حمص (هداف الفريق بأربعة أهداف) و مهاجمه محمد محسن ابو جريشة على المتألق صاحب المستوى الثابت سيد معوض و كلاً من حسني عبد ربه و أحمد فتحي و عمرجمال و محمد فضل
بينما قد يجد فاروق جعفر المدير الفني للترسانة نفسه في موقف حرج في حال تلقيه هزيمة جديدة من الدراويش خاصة و إن الفريق لم يحقق اي فوز حتى الآن بالمسابقة و لا يجد جعفر سوى وضع تلك النتائج المخيبة على شماعة سوء الحظ فهل يفعلها الشواكيش مثلما فعلوها من قبل مع الأهلي عندما استطاعوا خطف نقطة جديرة بالأحترام من حامل اللقب هذا ما ننتظر أجابته اليوم من أشرف شيحة و رفاقه.
يذكر أن الإسماعيلي يتربع على عرش البطولة برصيد 16 نقطة بالرغم من سابق هزيمته أمام الزمالك بينما يظل الترسانة بالمركز الرابع عشر برصيد 3 نقاط من ثلاث تعادلات.
و نأتي لمباراة النهاية و هي الأقوى على الأطلاق في مبارايات هذا الأسبوع و المقامة على ستاد عثمان أحمد عثمان بالجبل الأخضر و هي لقاء إنبي و حرس الحدود فارسا رهان الكرة المصرية في العامين الماضيين ... لم يبدي اياً من الفريقين اي مستوى جيد في مبارايات دوري هذا الموسم و كأن الفريقان قد فقدا سوياً الأب الروحي لهما برحيل طه بصري عن إنبي و رحيل حلمي طولان عن الحرس.
و بالرغم من المستوى المتردي لإنبي لكنه لازال يحتفظ ببعض قواه المفقودة و المتمثلة في خط هجومه بقيادة الخطير مجدي عبد العاطي و نجم منتخب مصر الأوليمبي و منتخب الشباب أحمد المحمدي هداف الفريق برصيد هدفان و المنتقل من غزل المحلة عند مطلع هذا الموسم فهل سيعود إنبي لسابق عهده أم سيواصل رحلة المعاناة مع الألماني راينر تسوبيل الذي لم يقدم أي جديد منذ توليه قيادة الفريق عند مطلع هذا الموسم..أعتقد أن الأجابة ستظهر واضحة مع ملاقاة فريق قوي بحجم حرس الحدود.
و على الجانب الآخر نجد حرس الحدود أقل سوءً من الفريق البترولي لأحتفاظه بقوته الضاربة المتمثلة في خط هجومه القوي أحمد عبد الغني و أحمد عيد عبد الملك و عبد السلام نجاح (هداف الفريق بهدفان) و المخضرم عبد الحميد بسيوني في حال اكتمال شفاؤه و هو يمتلك من البدائل الكثير و الكثير من اللاعبون الأكفاء و نتيجة مباراة اليوم قد تضع الفريق في موقف لا يحسد عليه خاصة في ظل حالة الأهتمام اللامحدود الذي يلقاها الفريق من الجهات المسئولة عنه.
في النهاية يذكر أن رصيد إنبي هو 8 نقاط و هي البداية الأضعف للفريق منذ صعوده لدوري الأضواء في موسم 2002/2003 بينما رصيد الحرس 11 نقطة و فوزه اليوم يصعد به لمركز متقدم يليق بقوه الفريق و اسماء لاعبيه.
و نتمنى للجميع ان يستمتعوا بختام جيد لأسبوع جديد من أسابيع الدوري المصري