إعلان
إعلان

نكران الجميل يخنق هنري أمام أولاد العم

KOOORA
24 أكتوبر 201802:05
تييري هنريReuters

"أنا فخور لكوني فرنسيًا، لكن بلجيكا بالنسبة لنا مثل أولاد العم".. هكذا حاول تييري هنري، المدير الفني لموناكو، استمالة الإعلام البلجيكي في معرض حديثه عن لقاء كلوب بروج، مساء اليوم الأربعاء في الجولة الثالثة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

تحقق حلم هنري، في الوصول لمنصب الرجل الأول، ووقع عقدا يربطه بناديه القديم موناكو، يمتد حتى صيف 2021.

وتولى هنري، مسؤولية موناكو، خلفًا للبرتغالي ليوناردو جارديم، صاحب إنجاز تتويج فريق الإمارة بالدوري الفرنسي في 2017، ولكن تدهور مستوى الفريق، على مدار موسمين، ليتعرض جارديم للإقالة. 

بدأ "الغزال" الفرنسي، مشواره التدريبي مع موناكو بإخفاق محلي، بالخسارة أمام ستراسبورج 1-2 منذ أيام في الجولة العاشرة من الدوري الفرنسي.

والليلة تعد مباراة كلوب بروج، بمثابة حياة أو موت للفريقين، وقد تحسم إلى حد كبير، الأمل النهائي لهما في المنافسة على التأهل لدور الـ 16، رفقة أتلتيكو مدريد الإسباني أو بوروسيا دورتموند الألماني.

ويقبع فريقا موناكو وكلوب بروج، في ذيل ترتيب المجموعة بلا رصيد من النقاط، بعد الخسارة في أول جولتين.

ويأمل تييري هنري، في ضرب عصفورين بحجر واحد، حيث يريد انتشال الفريق الفرنسي من الغرق في بحر الهزائم والتعادلات، بجانب إحياء آماله الأوروبية.

لكن العودة من بلجيكا بنقاط المباراة، سيقابلها شعور جماهير كلوب بروج، بأن هنري سيكون متهمًا بنكران الجميل، خاصة أن بلجيكا هي من فتحت له باب النجومية لعالم التدريب، بالعمل مساعدا للإسباني روبرتو مارتينيز لمدة عامين، انتهيا بحصول الشياطين الحمر، على برونزية مونديال 2018 في روسيا.

اعتراف هنري بصعوبة المهمة أمام الفريق البلجيكي في ملعبه ووسط جماهيره، لن يمنعه من الكفاح والقتال، من أجل تحقيق أول فوز في مسيرته التدريبية، فهي فرحة ستجعله يتناسى أي شعور بالذنب تجاه بلجيكا، التي منحته الفرصة لاقتحام عالم التدريب، بعد عمله لفترة كمحلل مباريات بالمحطات الفضائية.

إلا أن ما يعوق هنري، عن تحقيق هذا الحلم، كثرة الإصابات التي ضربت أعمدة الفريق، وأبرزهم الثنائي رادميل فالكاو وروني لوبيز، إضافة إلى حارس المرمى الكرواتي دانييل سوباسيتش، الذي افتقد الفريق لخبراته منذ مطلع الموسم الجاري، عندما عاد وصيفا للعالم مع منتخب بلاده.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان