Reutersتعادل ليفربول مع ضيفه تشيلسي بهدف لكل منهما، مساء اليوم السبت في قمة منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
تقدم البلوز بهدف سجله كاي هافيرتز، برأسية رائعة بعد مرور 21 دقيقة وتعادل محمد صلاح لليفر من ركلة جزاء، في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
|||2|||
ونجا الفريق اللندني من حصار أحمر شديد وخرج بنقطة ثمينة للغاية بل يعتبر التعادل بطعم الفوز، في ظل ظروف صعبة مر بها الفريق اللندني.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير نقطة التحول في قمة انفيلد، حيث كان بطلها المهاجم السنغالي ساديو ماني.
تحول كامل
قلب ماني سيناريو المباراة رأسا على عقب، حيث تسبب في إصابة قوية للاعب الوسط نجولو كانتي بعد احتكاك قوي ثم ورط ريس جيمس جناح أيمن تشيلسي في ركلة جزاء وبطاقة حمراء.
وبعد أن كانت كفة تشيلسي هي الأرجح مستفيدا من قوته الهجومية الضاربة لوكاكو وماونت وهافيرتز مع معاونة جورجينو وكانتي، اضطر الضيف اللندني للعب شوط كامل منقوص العدد، وتراجع للوراء ليحمي مرماه من هجوم الليفر المتسلح بزئير جماهيره في المدرجات
وبخروج كانتي بين الشوطين بسبب الإصابة، بات خط وسط تشيلسي أضعف نسبيا رغم الجهد المضاعف للبديل الكرواتي ماتيو كوفاشيتش.
صمود تشيلسي
لكن تشيلسي صمد بكل قوة، وأثبت أن تتويجه بطلا لأوروبا لم يأت من فراغ، حيث تحمل خط دفاعه وحارس مرماه السنغالي إدوارد ميندي الكثير طوال الشوط الثاني.
ارتدى ميندي قفاز الإجادة وأنقذ محاولات خطيرة من فان دايك وصلاح وأرنولد وجوتا، بينما فشل ماني وفيرمينو في الإفلات من رقابة روديجر وتياجو سيلفا وكريستينسن.
بل كاد تشيلسي أن يخطف هدفا من هجمة مرتدة، لولا يقظة جويل ماتيب أمام لوكاكو.
قد يعجبك أيضاً


