EPAعطل تشيلسي وليفربول بعضهما البعض بتعادلهما (2-2) بملعب ستامفورد بريدج، اليوم الأحد، وذلك ضمن منافسات الجولة الـ21 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
المباراة شهدت إثارة بالغة منذ اللحظات الأولى، وهو ما لم يتوقف حتى إطلاق صافرة النهاية، ليفتتح الفريقان العام بواحدة ستصنف كأحد أفضل مباريات البريميرليج حتى نهاية 2022.
ويستعرض "كووورة" في السطور التالية أبرز نقاط التحول في قمة الجولة الـ21:
حكم رحيم
لم تكد تمر أكثر من 10 ثوانٍ على صافرة انطلاق المباراة حتى تعدى ساديو ماني بالضرب على سيزار أزبيليكويتا، أثناء التحامهما الهوائي، حيث وجه اللاعب السنغالي ضربة بالمرفق للظهير الإسباني، اكتفى الحكم على إثرها بإشهار بطاقة صفراء.
وكان من الممكن للحكم طرد ماني مباشرة، لكن ربما قرر تطبيق روح القانون، لا سيما وأن المخالفة جاءت في مستهل المباراة، مما كان سيوجه دفتها كليا تجاه البلوز.
صمام الأمان
لعب السنغالي إدوارد ميندي، حارس تشيلسي، دورا بطوليا في عدم استقبال فريقه أكثر من هدفين، كما هو الحال مع الأيرلندي كويمين كيليهر، الذي عوض غياب البرازيلي أليسون بيكر بأفضل طريقة ممكنة.
البداية كانت عند ميندي بتصديه البارع لانفراد محمد صلاح في أول 5 دقائق، ليرد عليه حارس ليفربول بتصدٍ مماثل لانفراد كريستيان بوليسيتس بعد دقيقتين فقط.
وفي الشوط الثاني، مارس الحارسان دورهما البطولي في حرمان لاعبي الفريقين من تسجيل المزيد من الأهداف، أبرزها عندما ذاد ميندي ببراعة عن مرماه بتصديه لتسديدة ماكرة من صلاح، فيما رد عليه كيليهر بمنع ماسون ماونت من تسجيل هدف بلدغة خاطفة من قلب منطقة الجزاء.
لحظات فارقة
ارتكب تريفوه تشالوباه أول هفوة قاتلة بين لاعبي الفريقين بعدما فشل في إبعاد إحدى الكرات البينية، لتصل الكرة إلى ماني، الذي تكفل بوضعها داخل الشباك، محرزا هدف تقدم ليفربول مع حلول الدقيقة التاسعة.
وبعدما كان ليفربول متقدما بهدفين دون رد، أعاد ماتيو كوفاسيتش فريقه للمباراة من جديد بتسديدة صاروخية مفاجئة، قلص بها النتيجة للبلوز، قبل أن يتبعه زميله بوليسيتش بهدف آخر في غضون 4 دقائق، وذلك قبل نهاية الشوط الأول بدقائق معدودة.
هدفا تشيلسي مكنا أصحاب الأرض من الذهاب للاستراحة بأريحية كبيرة، بدلا من دخول غرفة الملابس بأعصاب متوترة إثر التأخر بهدفين.
رغم ذلك، كان من الممكن للفريق اللندني وضع الضغط على ضيفه بعدما سنحت فرصة هدف ثالث أمام ماسون مونت في آخر لحظات الشوط الأول، لكن تسديدته ذهبت إلى خارج الملعب.





