EPAتوج مانشستر سيتي بلقب دوري أبطال أوروبا، لأول مرة في تاريخه بعد الفوز على إنتر ميلان، بنتيجة (1-0)، مساء اليوم السبت، بملعب أتاتورك في إسطنبول.
السيتي نجح في خطف اللقب بهدف رودري، رغم الأداء المميز الذي قدمه النيراتزوري، والذي نجح من خلاله في تحجيم قدرات السيتي بشكل كبير.
ويستعرض كووورة في السطور التالية، أبرز نقاط التحول التي ساهمت في خروج السيتي منتصرا ومتوجا باللقب للمرة الأولى في التاريخ.
تصديات إيدرسون
بدأ إيدرسون اللقاء وسط غياب التركيز الذي كاد أن يكلف فريقه كثيرا، لولا رعونة لاعبي الإنتر في التصرف أمام المرمى.
وأخطأ الحارس البرازيلي 3 مرات في النصف ساعة الأولى من الشوط الأول، في لقطات أثارت حالة من الغضب لمدربه بيب جوارديولا، الذي طالبه بالهدوء أثناء اللقاء.
وتحول إيدرسون لبطل ومنقذ للسيتي في الدقائق الأخيرة من المباراة، بعدما حافظ على تقدم فريقه بالهدف الوحيد باللقاء، وأنقذ فرصتين مؤكدتين، جاءت الأولى بالدقيقة 89 من المباراة بعد إنقاذ أسطوري، بعدما قابل لوكاكو رأسية جوسينس برأسية من أمام خط المرمى، تصدى لها الحارس بقدمه.
الثانية كانت قبل إطلاق الحكم صافرة نهاية المباراة، بعد أن تصدى لرأسية خطيرة أبعدها وانتهى معها اللقاء بفوز السيتي.
ثنائية عكسية
كان أنصار الإنتر ومدربهم سيموني إنزاجي، يعولون بشكل كبير على ثنائية لاوتارو مارتينيز وروميلو لوكاكو، من أجل هز شباك السيتي وخطف الفوز.
إلا أن لاوتارو ولوكاكو، تحولا إلى ثنائية عكسية أضرت بالفريق وضيعت عليه فرصا سهلة ومحققة للتسجيل، نادرًا ما تتوفر في مواجهة السيتي.
ففي الدقيقة 58 منح أكانجي فرصة ذهبية للاوتارو، عندما ترك الكرة تمر ظنا منه أن إديرسون سيخرج من مرماه ويستقبل الكرة، إلا أن إديرسون ظل في مرماه وافتكها مارتينيز في انفراد صريح، وحاول تسديد كرة من زاوية ضيقة، لكن إديرسون نجح في التصدي لها.
ورغم أن لوكاكو شارك في الشوط الثاني بالدقيقة 57، إلا أن مهاجم الإنتر، كان أحد أسباب الخسارة بفضل تمركزه الخاطئ أو فشله في التعامل مع الكرة أمام الشباك.
فوقف لوكاكو أمام رأسية زميله فيديريكو ديماركو الذي سدد رأسية كانت في طريقها للشباك، ليضيع على فريقه فرصة تسجيل هدف قاتل، كاد أن يمنح إنتر التعادل في الثواني الأخيرة.
وأكمل لوكاكو مسلسل الإخفاق، بإهداره لهدف مؤكد، بعدما تابع الكرة برأسية من داخل منطقة الستة ياردات ليتصدى لها إيدرسون، وتضيع الفرصة بغرابة شديدة.
يذكر أن إنتر نجح في تقديم واحدة من أفضل مبارياته في السنوات الأخيرة، ونجح في الحد من خطورة السيتي وأظهر الفريق السماوي ضعيفا، وذلك مقارنة بالإمكانات التي يمتلكها أبناء جوارديولا.
قد يعجبك أيضاً



