إعلان
إعلان

نقطة تحول.. الحراس يتحكمون في موقعة ستامفورد بريدج

KOOORA
20 سبتمبر 202014:12
أليسون بيكرReuters

حسم ليفربول قمة الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز بفوزه على تشيلسي (2-0)، اليوم الأحد، بملعب ستامفورد بريدج.

رجال المدرب الألماني يورجن كلوب حققوا الفوز الثاني على التوالي في مستهل حملتهم للدفاع عن لقب البريميرليج، ليحتلوا المركز الثالث بفارق الأهداف عن إيفرتون وآرسنال، بينما توقف البلوز عند 3 نقاط في المركز العاشر.

وشهدت المباراة نقاط تحول عدة أسهمت في عودة الريدز بنقاط الفوز من لندن، يستعرضها كووورة في هذا التقرير:

تمريرة ساحرة

?i=reuters%2f2020-09-20%2f2020-09-20t162205z_1762607164_up1eg9k19gtb9_rtrmadp_3_soccer-england-che-liv-report_reuters

مع نهاية الشوط الأول، أرسل جوردان هندرسون تمريرة طولية رائعة خلف خط دفاع تشيلسي، ركض نحوها ساديو ماني للحاق بها.

ونظرًا لفارق السرعة بين ماني وباقي مدافعي البلوز، لم يستطع أندرياس كريستينسن اللحاق به، ليضطر للإمساك به من أجل تعطيله، في الوقت الذي خرج فيه كيبا أريزابالاجا من مرماه لتشتيت الكرة.

واحتسب الحكم مخالفة لصالح ماني، الذي كان في طريقه للانفراد بمرمى كيبا، ليمنح مدافع البلوز بطاقة صفراء، قبل أن يطرده من الملعب بعد اللجوء لتقنية الفيديو.

هذا الطرد الذي صاحب نهاية الشوط الأول عقّد المباراة على تشيلسي، الذي دخل الشوط الثاني بنقص عددي، فضلًا عن اضطرار فرانك لامبارد لاستبدال لاعب وسط هجومي، كاي هافيرتز، للدفع بفيكايو توموري لسد ثغرة كريستينسن.

وأدى هذا النقص في الصفوف إلى تقدم ليفربول بهدف بعد 5 دقائق فقط على بداية الشوط الثاني، مما وضع تشيلسي في موقف صعب.

خطأ كيبا

?i=epa%2fsoccer%2f2020-09%2f2020-09-20%2f2020-09-20-08684635_epa

لم يكد لامبارد يستفيق من صدمة الهدف الأول حتى باغته حارسه كيبا بخطأ قاتل بعد مرور 4 دقائق فقط.

الحارس الإسباني واصل مسلسل أخطائه بعدما قطع ماني الكرة منه أثناء محاولته تمريرها، لينقض عليها ويسجل منها هدفًا ثانيًا.

وبعد هذا الخطأ القاتل، ازدادت صعوبة عودة البلوز في النتيجة، نظرًا للتأخر بهدفين واستكمال المباراة بـ10 لاعبين.

براعة أليسون

?i=epa%2fsoccer%2f2020-09%2f2020-09-20%2f2020-09-20-08684468_epa

ارتكب الوافد الجديد تياجو ألكانتارا هفوة في ظهوره الأول مع ليفربول بإعاقة تيمو فيرنر داخل منطقة العمليات، ليحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الأخير.

وكانت هذه الركلة في طريقها لتحويل المباراة لصالح تشيلسي، لكن الحارس البرازيلي أليسون بيكر كان بالمرصاد لتسديدة جورجينيو.

وأحبط أليسون بذلك فرصة عودة البلوز للمباراة من جديد، مما حافظ على تقدم ليفربول حتى النهاية بهدفين دون مقابل، ليُظهر الفارق بينه ونظيره في تشيلسي، الذي ورط فريقه في اللقاء وجعلها أكثر صعوبة عليه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان