إعلان
إعلان
main-background

نقطة الإكوادور تكشف حقيقة فرنسا

dpa
25 يونيو 201420:00
2014-06-25-04281528_epaEPA
ربما كشفت المباراة أمام المنتخب الإكوادوري المستوى الحقيقي للمنتخب الفرنسي لكرة القدم ، ولكن التعادل السلبي في هذه المباراة كان كافيا ليحافظ الفريق على صدارته للمجموعة الخامسة ببطولة كأس العالم 214 بالبرازيل من ناحية والحفاظ على معنوياته مرتفعة من ناحية أخرى قبل مباريات الأدوار الفاصلة.

وحافظ المنتخب الفرنسي على صدارة المجموعة رافعا رصيده إلى سبع نقاط ليلتقي في الدور الثاني (دور الستة عشر) يوم الاثنين المقبل المنتخب النيجيري صاحب المركز الثاني بالمجموعة السادسة.

وذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية الرياضية في عنوانها بعد مباراة الفريق أمام الإكوادور مساء أمس الأربعاء "تراجعت سرعته ولكنه الأول".

ولم يقدم المنتخب الفرنسي بالتأكيد أفضل أداء له في مباراة الأمس على استاد "ريو دي جانيرو" ولكنه حصد النقطة السابعة له في المجموعة وأكد تأهله لدور الستة عشر كتصدر للمجموعة بفارق نقطة واحدة أمام نظيره السويسري.

وأجرى المدرب ديدييه ديشامب المدير الفني للمنتخب الفرنسي ستة تغييرات على تشكيلته الأساسية في هذه المباراة.

وقد تكون نتيجة التعادل السلبي بمثابة كشف لحقيقة مستوى المنتخب الفرنسي حاليا بعد الضجيج الذي أثير حول الفريق عقب انتصاريه الكبيرين على هندوراس 3/صفر وعلى المنتخب السويسري 5-2.

ولهذا ، لم يشعر ديشامب بالقلق لضياع نقطتين من فريقه في هذه المباراة وحرمانه من معادلة إنجاز الفريق في مونديال 1998 عندما حصد النقاط التسع كاملة من مبارياته في الدور الأول للبطولة التي أحرز لقبها في النهاية بالفوز على المنتخب البرازيلي 3/صفر في النهائي عندما كان ديشان لاعبا في خط وسط الفريق.

وقال ديشامب "كان من الأفضل أن نفوز بالمباراة ولكن هذا التعادل لا يفسد أي شيء".

وسبق لصحيفة "ليكيب" أن ذكرت في عنوانها بعد الفوز الكبير 5/2 على سويسرا "مرشحون" في إشارة لدخول المنتخب الفرنسي ضمن دائرة المرشحين للمنافسة على اللقب في المونديال البرازيلي.

وفرض المنتخب الفرنسي نفسه كثاني أفضل المنتخبات الأوروبية في الدور الأول للمونديال البرازيل حتى الآن حيث لم يتفوق عليه سوى المنتخب الهولندي بينما ودع المنتخبان الإيطالي والأسباني الفائزان بلقب كأس العالم في نسختيه الماضيتين المونديال البرازيلي من الدور الأول كما ودع المنتخب الإنجليزي البطولة.

وقال ديشامب بكبرياء "العديد من المنتخبات الكبيرة خرجت من البطولة. ونحن هنا".

وتولى ديشامب مسؤولية الفريق بعد كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2012) وأكمل ديشان مرحلة إعادة بناء الفريق التي بدأت بعدالخروج المهين من مونديال 2010 بجنوب أفريقيا والذي ودع الفريق فيه البطولة من الدور
الأول دون تحقيق أي فوز في مبارياته الثلاث وسط مشاكل هائلة بالفريق خارج الملعب.

وقال ديشامب "هناك حالة تفكير في هذه المجموعة من اللاعبين تدفعهم للرغبة في تحقيق شيء وهم يفعلون هذا بشكل جيد. لديهم الرغبة في أن يفعلوا شيئا مع بعضهم البعض وهذا يظهر في الملعب".

وأشاد اللاعبون بالمدرب ديشامب على قيادته الرائعة للفريق والروح التي سادت الفريق في الشهور الماضية كما يثق اللاعبون في قدرتهم على التقدم كثيرا في هذا المونديال تحت قيادة ديشان.

وأكد مورجان شنايدرلين نجم خط وسط ساوثهمبتون الإنجليزي والمنتخب الفرنسي أن الفريق يثق في قدرته على الفوز باللقب.

ولكن زميله كريم بنزيمة مهاجم ريال مدريد الأسباني كان أكثر اعتدالا وقال إنه يرغب في العودة إلى اللعب في ماراكانا رغم أنه فشل أمس في تعزيز رصيده من الأهداف في البطولة والذي توقف عند ثلاثة أهداف.

وقد يعودالمنتخب الفرنسي إلى استاد ماراكانا في الرابع من يوليو المقبل إذا تأهل لدور الثمانية بالفوز على نيجيريا في دور الستة عشر كما تقام المبارة النهائية للبطولة على نفس الملعب في 13 من نفس الشهر.

وقال بنزيمة "إنه استاد أسطوري. كل لاعب يحلم باللعب هنا".

ودافع ديشان عن التغييرات العديدة التي أجراها في التشكيلة الأساسية للفريق بمباراة الأمس قائلا إنه كان من المهم أن تكون هناك خيارات.

وتعرض يوهان كاباي للإيقاف كما ينتظر توقيع عقوبات على مامادوساكو بسبب ضربه أوزوالدو ميندا برسغ اليد في مباراة الأمس.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان