إعلان
إعلان
main-background

نقص الوقود البافاري يعطل الماكينات الألمانية

dw
07 سبتمبر 202009:54
منتخب ألمانياReuters

دائما ما كان الدور البافاري داخل المنتخب الألماني كبيرا، إلا أنه اليوم أصبح جوهريا.

فقد أظهرت مباراتا المانشافت الأخيرتان، أن بدون لاعبي بايرن ميونخ البارزين تتعطل الماكينات، وهذه مشكلة حقيقية أمام المدرب يواخيم لوف.

وبعد التعادل المخيب أمام المنتخب السويسري (1-1)، أمس الأحد، ضمن منافسات المجموعة الرابعة لدوري الأمم الأوروبية، كان تعليق لوف واضحا، حيث تحدث عن أداء "هزيل" لفريقه.

كما بدا الغضب واضحا على مخضرمي المنتخب الألماني، وعلى رأسهم إلكاي جوندوجان، صاحب هدف التقدم في هذه المباراة، بسبب أخطاء فريقه المتكررة وإهدار الفرص المحققة، بالإضافة إلى ترك مساحات فارغة للخصم.

وهناك من اعتبر مباراة الأمس مؤشرا على هبوط وشيك لألمانيا، للعب ضمن مجموعات المستوى الثاني للبطولة المستحدثة، على منوال ما حدث في نسختها الأولى قبل عامين، حين فشلت في الفوز في أربع مباريات.

وكان من المفترض أن تلعب مع منتخبات المستوى الثاني، لكن ألمانيا تلقت مساعدة غير مباشرة، من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، الذي قرر رفع عدد منتخبات المستوى الأول من 12 إلى 16.

?i=reuters%2f2020-09-06%2f2020-09-06t204513z_1792773554_up1eg961lndvq_rtrmadp_3_soccer-uefanations-swi-ger-report_reuters

والأهم من ذلك هو أن دوري الأمم، يُنظر إليه كوحدة قياس لمدى جاهزية المنتخبات لبطولة اليورو.

وما يمكن استخلاصه إلى غاية اللحظة، أن هناك الكثير من العمل ينتظر لوف.

والقاسم المشترك بين مباراة الأمس ومواجهة إسبانيا (1-1) قبل أيام، يتمثل في غياب المعسكر البافاري، الذي أخذ عطلته الصيفية بعد إكمال الثلاثية بلقب دوري الأبطال.

وبغياب معظم لاعبي بايرن ميونخ، غابت خطورة الماكينات واللعب الفعّال.

وإذا كان أبطال أوروبا مهمين لمدرب المانشافت، إلا أنهم لن يكونوا متوفرين دائما في الأشهر المقبلة، نظرا للجدول الزمني المضغوط للفريق البافاري، بمعدل مباراة كل ثلاثة أيام.

وهذا الأمر سيجبر لوف على فتح المجال للعناصر الشابة بشكل أكبر، مع إعفاء النجوم كلما سمحت الفرصة بذلك.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان