انتهت الجولة الأولى من دوري جوال جوال الفلسطيني للمحترفين، التي
انتهت الجولة الأولى من دوري جوال جوال الفلسطيني للمحترفين، التي شهدت تسجيل 12 هدفا ً، بمعدل هدفين في كل لقاء، من خلال إقامة ستة لقاءات، حسمت خمسة منها بالفوز، وواحدة بنتيجة التعادل الإيجابي.
الأسبوع الأول شهد ظهورا قويا للوافد الجديد شباب الخضر الذي سجل أعلى نتيجة بتغلبه على جبل المكبر بثلاثة أهداف لهدف، أحرزها في الشوط الثاني بعد أن كان متخلفا ً في شوط اللقاء الأول بهدف دون رد، ليعلن الخضر عن نفسه كمنافس قوي خلال هذا الموسم، خاصة بعد جلبه لعدد من اللاعبين البارزين على مستوى الدوري الفلسطيني، كان أبرزهم وأخرهم علي عدوي الذي أحرز هدفين لفريقه في هذه الجولة.
وعلى النقيض ظهر شباب الخليل بطل الكأس والمنتشي بإحرازه لقب السوبر على حساب بطل الدوري الموسم الماضي شباب الظاهرية، بمستوى فاجأ جماهيره المتعشطة لإحراز لقب دوري جوال للمحترفين لأول مرة في تاريخه بعد فشله خلال المواسم الثلاثة الماضية، وخسر مباراته الأولى على أرضه أمام العنيد واد النيص بهدفين دون رد، رغم جلبه عدد من النجوم، ليضع محبيه في حيرة من أمرهم بداية موسم شاق تشتد فيه المنافسة من جولة لأخرى.
حامل اللقب شباب الظاهرية "غزلان الجنوب"، حصل بدوره على المراد وعاد بثلاثة نقاط ثمينة من عقر دار الهلال المقدسي، رغم المستوى الفني والبدني الخجول لكلا الفريقين، مما يطرح بعض التساؤلات حول مدى قدرة الظاهرية في الحفاظ على لقبه ومدى قدرة الخبير هلال القدس على العودة لمنصات التتويج بعد حصوله على اللقب الموسم قبل الماضي، وحلوله ثانيا ً في مناسبتين أخرها الموسم الماضي...
أما مركز بلاطة، الحصان الأسود للدوري خلال المواسم الماضية، أظهر كعادته مستوى جيدا ً، معتمدا ً على أبناء النادي، وعاد بفوز مستحق من أرضه منافسه أهلي الخليل، بهدف دون مقابل، الأهلي بدوره فاجأ جماهيره بهذه النتيجة، والتي بررها سعيد أبو الطاهر المدير الفني بأن فريقه لعب وخسر وأنه سيتم التعويض خلال المرحلة القادمة.
الأمعري بدروه أعلن نفسه بتغلبه على إسلامي قلقيلية بهدفين نظيفين، في لقاء ضعيف المستوى من جميع النواحي بشهادة مدرب الأمعري الجزائري محمود القندوز الذي وصف أداء لاعبيه بالمتراخي والمقلق مستقبلاً.
أما اللقاء الأخير الذي جمع بين البيرة والثقافي الكرمي، وهو الوحيد الذي انتهى بنتيجة التعادل وكان بهدف لهدف، فريق البيرة الناجي بأعجوبة من الهبوط الموسم المنصرم سعى خلال فترة الإنتقالات الصيفية إلى التجديد على المستوى الفني واللاعبين من أجل ضمان البقاء في مرحلة مبكرة من عمر الدوري، وربما المنافسة على المراكز الخمسة الأولى، فيما تبدو نية ثقافي طولكرم المدجج بعدد من اللاعبين الشبان تثبيت قدم في دوري الأضواء هذا الموسم، وخلق فريق قادر على المنافسة خلال المواسم القادمة.