إعلان
إعلان
main-background

نظام الدوري الروسي يضعه في أزمة

reuters
01 ديسمبر 201604:04
 فياتشيسلاف كولوسكوف (يمين)Reuters

عانى الدوري الروسي لكرة القدم من تراجع الحضوري الجماهيري منذ تغيير مواعيده قبل ست سنوات، حيث جعلت الأجواء شديدة البرودة وقلة الملاعب المغلقة الأوضاع غير مريحة بالنسبة للجماهير واللاعبين على حد سواء.

ولا يمكن أن تبدأ العطلة الشتوية مبكرا بينما يتوقف الدوري لمدة ثلاثة أشهر بدءا من الخامس من ديسمبر/ كانون الأول، حيث تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

وكانت هناك مطالبات بالعودة إلى نظام اللعب من الربيع وحتى الخريف والذي تغير منذ 2010 بدلا من النظام الحالي من الخريف إلى الربيع، لكن ليس من فياتشيسلاف كولوسكوف، الرئيس الشرفي للاتحاد الروسي.

وقال الرئيس السابق للاتحاد، والذي يريد تحديث البنية التحتية والمنشآت للأندية "العالم سيسخر منا. النظام الجديد أكثر تقدما من نظام من الربيع وحتى الخريف، حيث إنه يلائم المعايير الأوروبية والعالمية. لكن لديه بعض السلبيات".

وأشار إلى أن مفتاح زيادة شعبية اللعبة في روسيا التي ستستضيف نهائيات كأس العالم 2018 يكمن في تطوير البنية التحتية وخاصة توفير المرافق المغلقة.

وأضاف "يجب أن يكون هناك قرار واحد وهو بناء المرافق الضرورية في البلاد خاصة في مناطق الأورال وسيبيريا حيث يكون الشتاء صعبا للغاية هناك".

جدول جديد

ومن 1992 وحتى 2010 كان الدوري الروسي يقام من الربيع وحتى الخريف ويبدأ في مارس/ آذار وينتهي في نوفمبر/ تشرين الثاني، وهذا يستخدم في دول في شمال أوروبا مثل السويد والنرويج، حيث يبدأ الشتاء مبكرا وبحلول نوفمبر/ تشرين الثاني تكون الملاعب مغطاة بالثلوج.


لكن سيرجي فورسينكو الرئيس السابق للاتحاد الروسي قرر أنه من المصلحة إقامة الدوري بنظام من الخريف وحتى الربيع بدءا من 2012 بعد فترة انتقالية امتدت 18 شهرا في 2011-2012 لينتهي الموسم في مايو/ أيار.

ويبدأ الدوري الروسي الآن في يوليو/ تموز، وينتهي الجزء الأول من الموسم في بداية ديسمبر/ كانون الأول.

وبعد العطلة الشتوية تبدأ الفرق في اللعب في مارس/ آذار، على أن ينتهي الموسم في مايو/ آيار.

منشآت مغلقة

وقال كولوسكوف "لا يفترض جلوس الجماهير وسط الثلوج وهي ترتدي المعاطف الثقيلة والقفازات. في بداية الألفية عندما كنت رئيسا للاتحاد أجبرنا الأندية على إدخال نظام التدفئة تحت الملاعب ووجود مقاعد فردية وتهيئة الأجواء الملائمة للصحافة والتلفزيون".

وأضاف "كنا بحاجة لكتابة رغباتنا مثل تحديد مواعيد بناء منشآت وملاعب مغلقة في الأندية. للأسف لم يحدث أي من ذلك وهذه هي مشاكل النظام الجديد".

ثلاثة معايير

وتعرض ليونيد سلوتسكي مدرب سسكا لانتقادات بسبب قوله إن روسيا ليست بلد كرة قدم، لكن كولوسكوف اتفق مع رأيه.

وقال "هناك ثلاثة معايير لتحديد هل هو بلد كرة قدم أم لا".

وأضاف "الأول هو عدد الممارسين لكرة القدم في البلاد. ونحن في المركز 50. تبلغ النسبة نحو اثنين في المئة مقابل سبعة في المئة في ألمانيا".

وتابع في إشارة إلى غياب روسيا عن كأس العالم 2006 و2010 "الثاني هو إنجازات المنتخب الوطني. ولم نستطع التأهل دائما إلى البطولات الكبرى".

واستطرد "الثالث هو عدد الجماهير. عدد الجماهير في الدرجة الثالثة يتراوح ما بين 500 و700 مقابل ما بين 1700 و2000 في الدرجة الثانية. وبعيدا عن الفرق الكبيرة في الدوري الممتاز فإن متوسط الحضور الجماهيري ما بين ثلاثة وخمسة آلاف".

ولم يستبعد فيتالي موتكو، الرئيس الحالي للاتحاد، العودة للنظام القديم.

وقال لوكالة آر-سبورت للأنباء "كنت دائما ضد النظام من الخريف وحتى الربيع. من المؤسف أن نفقد شهرا كاملا في الصيف. هذا بالطيع ليس جيدا لبلد من الشمال. سنفكر في الأمر لكن حتى حلول كأس العالم من المستبعد إجراء أي تغييرات".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان