إعلان
إعلان
main-background

نزار محروس يكشف لكووورة: لم أتلق عرضا رسميا لتدريب الفيصلي الأردني

فوزي حسونة
25 مايو 201320:00
نزار محروس
يعتبر السوري نزار محروس من المدربين المشهود لهم بالكفاءة الفنية على مستوى كرة القدم العربية، حيث نجح في قيادة العديد من أنديتها لإحراز العديد من الألقاب سواء المحلية أو الآسيوية.
وبحكم تواجد محروس في الأردن ، انتهز كووورة الفرصة ليقف على حقيقة العروض التدريبية التي تلقاها وخاصة بعدما كثر الحديث عن قرب توليه لمهمة تدريب الفيصلي الأردني، كما تطرق محروس في حديثه للكرة السورية وتحدث بصراحة عن التراجع الواضح لكرة القدم العربية.. وإليكم تفاصيل الحوار: 
* يتردد منذ فترة بأنك أصبحت قاب قوسين أو أدنى من تدريب الفيصلي الأردني.. ما حقيقة ذلك؟ 
لم أتلق عرضا رسميا من ادارة النادي الفيصلي لتدريب فريق كرة القدم، كل ما في الأمر أن محبي النادي الفيصلي على اتصال دائم معي وهم يرحبون بي لتدريب الفريق. 
* وفي حال تقدمت إدارة الفيصلي الأردني بعرض لتدريب الفريق.. هل توافق على تسلم المهمة؟  
أقولها بصراحة ان الأندية الأردنية وبحسب ما أقرأ وأسمع تعاني من ضائقة مالية كبيرة، فهي بالكاد تلتزم بدفع عقود اللاعبين، ما يعني أن مهمة أي مدرب مع أي فريق أردني قد تكون صعبة للغاية، لكن في حال تم حل هذه الأزمة وباتت الأندية قادرة على مواكبة متطلبات الإحتراف، فإن قبولي لأي مهمة تدريبية في الأردن سيخضع للتفكير والدراسة بكل تأكيد، والفيصلي يبقي فريق كبير وكل مدرب يتشرف بتدريبه.
* أين هي الوجهة التدريبية المقبلة لنزار محروس؟  
حتى الآن تبدو الأمور غامضة، تلقيت عدة عروض من أندية خارج الأردن، ولكنها لم تضبغ بعد في اطار المفاوضات الرسمية.
* بحكم قربك  من المسابقات المحلية الأردنية.. شباب الأردن عاد لمنصة التتويج عبر بطولة الدوري، وذات راس ظفر لأول مرة بكأس الأردن.. برأيك ولادة أبطال جدد هل يخدم الكرة الأردنية؟ 
سبق وأن أشرفت على تدريب فريق شباب الأردن وأحرزت معه أربع ألقاب محلية إلى جانب بطولة كأس الإتحاد الآسيوي، ولقد عاد لمنصة التتويج مؤخرا عبر احراز بطولة الدوري، أما فريق ذات راس هذا الفريق المجتهد والذي يمتلك ادارة واعية ومتفهمة فهو فريق يستحق التقدير والمحبة. أعتقد بأن ولادة أبطال جدد لكرة القدم الأردنية شيء جيد للغاية، فهو يسهم في توسيع رقعة المنافسة، وكلما توسعت هذه الرقعة فإن المؤشر الفني للبطولات سيرتفع.
* وماذا تقول عن تراجع الفيصلي والوحدات وابتعادهما عن منصات التتويج؟  
الفيصلي احتل المركز الأخير، وهو ما لم يحدث ربما بتاريخ مسيرته الكروية، لكن أعتقد بأن مسيرة الإحتراف في الأردن تحتاج لمراجعة شاملة، فالأندية تعاني، ولا يوجد هناك استراتيجية مستقبلية واضحة، وكلما مضت السنوات ازادا حال الأندية سوء.
أعتقد أن الوقت حان لوضع خطة تمتد لخمس سنوات للنهوض بمستوى الفرق الأردنية عبر الإحتراف من خلال تحفيز الشركات والمؤسسات لا بل والحكومة على ضرورة توفير الدعم الكافي لتمويل الفرق في عصر الإحتراف، فليس من المعقول أو المقبول أن نشاهد أندية تلعب في دوري المحترفين ولا تملك القدرة على الإلتزام بدفع مستحقات اللاعبين، ولهذا يجب أن تحدد هذه الأندية ميزانياتها مسبقا وقبل بداية أي موسم وتتعاقد مع اللاعبين وفقا لامكاناتها وقدراتها.
* وكيف تقيم مستوى الدوري الأردني؟  
دوري جيد، وهنالك أندية تسعى للوصول وملامسة طموحاتها، كما أن هنالك أجيال جيدة من اللاعبين قادرين على المضي قدما بكرة القدم الأردنية سواء على صعيد الفرق أو المنتخبات الأردنية، وتحقيق كافة طموحاتها لكن ذلك يبقي مرهونا بضرورة التخلص من العشوائية في التعامل مع الإحتراف، فالتعامل مع متطلبات الإحتراف بعشوائية تضر ولا تنفع. 
* هل يمتلك المنتخب السوري المقومات لبلوغ نهائيات كأس آسيا؟  
أعتقد أن الكرة السورية بشكل عام تمر بظروف صعبة في ظل الأوضاع الراهنة التي لا تخفى على أحد، والمنتخب السوري لن يلام بتاتا مهما كانت نتائج في الوقت الحالي، لكن لا ننكر بأن ارادة اللاعب السوري أثتبت حضورها في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في الكويت حيث الظفر بلقب البطولة.
كافة الإحتمالات ستبقى واردة فيما يتعلق بمشوار منتخب سوريا في تصفيات كأس آسيا المقبلة وبخاصة أن هنالك "40" لاعبا سوريا يلعبون خارج سوريا وفي حال تمت الإستعانة بخبراتهم فإنهم قادرين على تحقيق نتائج ايجابية، كما أن كرة القدم السورية "ولادة" فهنالك عديد من الوجوه الجديدة التي أكدت حضورها .
* وأين أنت الآن من تدريب المنتخب السوري؟  
قدت منتخب سوريا، وخرجنا من التصفيات بخطأ اداري، وتركت المنتخب السوري بعد ذلك وخضت تجربة تدريبية مع اربيل العراقي والحمد لله وفقت في تحقيق نتائج لافتة مع الفريق.
* الكرة العربية في تراجع مخيف.. أنت مع أم ضد هذه المقولة؟ 
بالتأكيد الكرة العربية تعيش قمة التراجع منذ عامين، فهنالك تراجع واضح في مستوى ونتائج منتخبات مصر وتونس والمغرب والجزائر والسعودية وقطر والبحرين وربما الأكثر ثباتا أو تطورا هما المنتخبان الأردني والإماراتي.
* توقعاتك لمشوار منتخب الأردن في تصفيات الدور الحاسم لمونديال البرازيل؟  
مباراة الأردن وأستراليا المقبلة تشكل مفترق طرق، ففي حال الفوز فإن الأردن يضع قدمه الأولى في مونديال البرازيل، لكن في كل الأحوار فإن منتخب الأردن سيمتلك أيضا فرصة اللعب على الملحق، لكن بالمجمل نقول ان مواجهة استراليا المقبلة صعبة لكن المنتخب الأردني عودنا بان يكون كبيرا في التحدي الصعب. 
* من خلال متابعتك للمسابقات الأردنية.. من من الوجوه الجديدة التي لفتت نظرك؟ 
هنالك العديد من اللاعبين الجدد الذين سيكون لهم شأن كبير في عالم المستديرة، وأذكر منهم على سبيل المقال لا الحصر لاعبي شباب الأردن عدي زهران وأنس الجبارات، إلى جانب مهاجم الفيصلي عبدالله العطار ولاعب الرمثا مصعب اللحام ولاعبي الوحدات ليث البشتاوي وبلال قويدر. 
* كثر عدد المحترفين السوريين في الدوري الأردني بالموسم المنصرم، لكنهم لم يقدموا المطلوب منهم .. ما هي الأسباب برأيك؟  
الحالة النفسية التي بات يعيشها اللاعب السوري إزاء الأوضاع الراهنة التي تعيشها سوريا تلعب دورا مهما في تراجع أداء اللاعب، كما أن تدني قيمة العقد الإحترافي في الأردن مقارنة مع ما كان يأخذه اللاعب السوري في سوريا له دور في ذلك، وفي العموم هنالك بعض المحترفين السوريين برزوا بصورة لافتة في الدوري الأردني أمثال محترفي فريق ذات راس الأردني. 
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان