
رفض المدرب السابق لمنتخب تونس الأولمبي نزار خنفير مواصلة التجربة مع فريق الجيش الرواندي، رغم أنه قاده في يوليو الماضي إلى الحصول على لقب الدوري الرواندي، ليختار تجربة جديدة في مسيرته التدريبية بعد أن تعاقد مع فريق السيلية القطري كمساعد لابن بلده سامي الطرابلسي.
"كووورة " تحدث مع المدرب نزار خنفير وأجرى معه الحوار التالي:
كيف كانت تجربتك مع الجيش الرواندي؟
ـ الحمدلله كانت تجربة ناجحة جدا، فحين أخذت بزمام الأمور للإشراف على فريق الجيش الرواندي وجدت هذا النادي في المركز الخامس بالترتيب العام للبطولة، لكن مع العمل الذي قمت به على امتداد مرحلة الإياب نجحنا في إنهاء سباق الدوري في المركز الأول وتحصلنا على اللقب عن جدارة، وهو ما يؤكد نجاحي التام في تجربتي الأولى في رواندا وقد اسعدتني هذه التجربة كثيرًا.
وكيف وجدت مستوى الدوري الرواندي؟
ـ صراحة لم أكن أتصوّر أن أجد في رواندا ذلك المستوى الطيب لكرة القدم وتلك الإمكانيات والأجواء الملائمة للعمل وأيضا أقول إن الأجواء أبهرتني وساعدتني على التأقلم بسرعة وعلى القيام بعمل كبير داخل فريق الجيش الرواندي الذي يعتبر من أفضل الفرق الرواندية ولذلك قبلت أن أخوض معه التجربة.
ـ إذن لماذا رفضت مواصلة التجربة مع الجيش الرواندي؟
مسؤولو فريق الجيش الرواندي اقترحوا عليّ تمديد العقد وتدريب الفريق على الأقل لموسم آخر، إلا أنني رفضت لظروف عائلية، صحيح أنني وجدت ظروفًا طيبة للعمل وإمكانيات كبيرة لكن كنت اتخذت قراري بالعودة إلى تونس قبل شهرين من تلقي عرض تمديد العقد مع الفريق الرواندي.
وجاء قراري بالعوة إلى تونس وعدم البقاء في رواندا لأسباب عائلية.
بعد العودة إلى تونس.. هل تلقيت عروضًا جديدة من أندية تونسية؟
ـ عدت إلى تونس يوم 25 يوليو الماضي بعد إنهاء التزاماتي مع فريق الجيش الرواندي، وهذا التوقيت يعتبر متأخرًا نسبيًا لتعاقدات الأندية التونسية مع الأجهزة الفنية أي أن أغلب الأندية التونسية قامت بحسم أمر المدرب في الموسم الجديد، ورغم ذلك وصلتني بعض العروض إلا أنني اخترت عرض السيلية القطري.
لماذا؟
لأن عرض السيلية كان مناسبًا لي، وهذه المرة الأولى التي سأخوض فيها تجربة في قطر، كما أنه يسعدني أن أعمل إلى جانب سامي الطرابلسي الذي سبق لي أن عملت إلى جانبه حين كان مدربًا لمنتخب تونس الأول وقد كانت التجربة معه ناجحة، ولذلك حين طلبني لأعمل معه في السيلية لم أتردد في قبول العرض.
ما هي مدة العقد الذي وقعته مع السيلية؟
ـ لقد وقعت عقدًا بسنة.
كيف وجدت أجواء العمل في السيلية القطري؟
ـ كما سبق وأن ذكرت فأنا لأول مرة سأعمل في قطر، وهي تجربة جديدة وأولى من نوعها في مسيرتي آمل أن تكلل بالنجاح مع زميلي سامي الطرابلسي وبقية الجهاز الفني.
وهنا أشير أن بداية التجربة مع السيلية انطلقت في تونس مع معسكر طبرقة وقد كانت الأجواء طيبة داخل الفريق سواء مع اللاعبين أو مع الإداريين أو مع بقية الجهاز الفني، وعلى رأسه سامي الطرابلسي.
هل سبق لك أن دربت في الخليج؟
نعم في المملكة العربية السعودية، وفي الإمارات العربية المتحدة، وقد كانت تجارب ناجحة والحمدلله.
وفي الأخير هل لديك ما تضيف؟
سعيد بخوض تجربة جديدة مع سامي الطرابلسي وفي السيلية القطري، وكل الأمل أن يكون الموسم الجديد للفريق القطري ناجحًا على جميع المستويات.
قد يعجبك أيضاً



