إعلان
إعلان
main-background

نزار أشرف في حوار لكووورة: هيئة الخبراء ستنقذ الكرة العراقية

KOOORA
19 فبراير 202210:33
koo_337504

استقطب الاتحاد العراقي لكرة القدم مؤخرا المدرب المعروف نزار أشرف للعمل مع هيئة الخبراء، المكلفة بتطوير الكرة العراقية، بعد سنوات من التخبط الذي أصاب مفاصلها.

موقع كووورة حاور نزار أشرف أحد نجوم منتخب العراق في ثمانينيات القرن الماضي، للتعرف على أبرز ما يخططون له، ورؤيته لمستقبل المنتخب، والكرة العراقية بشكل عام.

كيف ترى خطوة انضمامك لهيئة الخبراء وما أبرز مهامها؟

الهيئة تتألف من 15 شخصا لديهم عدة مهام تتعلق بترتيب أوضاع اللعبة، بجميع فئاتها، إضافة للمنتخبات الوطنية. سأحاول تقديم خطة مستقبلية واضحة الأهداف تشمل عدة أفكار ومقترحات لتطوير كرتنا واستعادة هيبتها.

هل أوصت هيئة الخبراء بتعيين عبد الغني شهد مديرا فنيا للمنتخب فيما تبقى من تصفيات المونديال؟

هذا القرار يخص اتحاد كرة القدم، لكننا اجتمعنا لاختيار الأنسب، بعد طرح عدة أسماء مثل أيوب أوديشو وراضي شنيشل وعبد الغني شهد، وباسم قاسم، وبعد مشاورات اخترنا شهد لقدرته على التفرغ والابتعاد عن مهمته مع فريق نفط الوسط.

ما تقييمك لوضعية كرة القدم في العراق؟

تسودها العشوائية والفوضى منذ سنوات. صناع القرار في الفترة الماضية لم يكن لديهم أي خطط مستقبلية، وركزوا فقط على الأحداث الآنية. نأمل أن يغير اتحاد الكرة هذا الواقع، وينهض باللعبة، بتفادي أخطاء الماضي.

كيف ستنهض الكرة العراقية بعد هذا الركود؟

يجب أن نعمل باستراتيجية طويلة الأمد لـ 5 سنوات، مع الاهتمام بالبراعم والأشبال والناشئين، فالقاعدة دائما هي أساس التطوير. أما تحسن نتائج المنتخبات وتطوير اللاعبين فيكون بالطرق التكتيكية فقط، أما بقية الجوانب المهارية والنفسية والبدنية، فكان من المفترض أن تبدأ من سن مبكرة، بالاعتماد على مدارس أوروبية كالإسبانية والبرتغالية.

كيف رأيت تجربة المنتخب العراقي مع المدربين الأجانب خاصة أدفوكات وبيتروفيتش؟

بالتأكيد تجربة فاشلة، والدليل النتائج السلبية والعشوائية في اختيار اللاعبين، وتغيير التشكيلة باستمرار، إضافة لعدم وجود أدفوكات في بغداد وسفره إلى بلده بعد نهاية كل مباراة. هذا الثنائي لم يكن مناسبا نهائيا لقيادة منتخب العراق، وأي مدرب محلي يملك أضعاف معلوماته.

ما المطلوب من عبد الغني شهد وطاقمه لعبور الإمارات وسوريا؟

عليهم استعادة ثقة اللاعبين، بعدما كانوا جميعا تحت ضغط الانتقادات في الآونة الأخيرة. كثرة الانتقادات تسببت في تشتت بعضهم، واعتذر كثير منهم عن المشاركة خشية الهجوم الجماهيري والإعلامي.

الآن الأفكار موجودة لدى الجهاز الفني، ويجب التأكيد على التجانس وإيجاد حلول سريعة في مباراتي ختام التصفيات أمام الإمارات وسوريا.

ما رأيك في الاستعانة بلاعبي المهجر في المنتخبات بدلا من المحليين؟

من صلاحيات أي مدرب ضم كل اللاعبين المتاحين. لاعبو المهجر يحق لهم تمثيل المنتخبات الوطنية، ولا يجب التفرقة بينهم والمحليين، هذه ضجة مفتعلة، بتأثير بعض صفحات مواقع التواصل، وهذا الأمر قد يسبب شرخا في العلاقة بين اللاعبين داخل المنتخب.

سابقا كنت موجودا مع الجهاز التدريبي للمنتخب في بطولة آسيا 2015، وكان الجميع همه الأول والأخير تقديم أفضل مستوى، لرفع راية الوطن.

هل تؤيد خطوات الاتحاد العراقي لإطلاق دوري المحترفين اعتبارا من الموسم المقبل؟

يجب أن يتم الترتيب لتلك الخطوة بشكل أفضل من جميع الجوانب. هذا الدوري يحتاج الملاعب والأموال، وأغلب الأندية ميزانيتها شبه خاوية، ويجب تهيئة جميع المستلزمات قبل الإعلان عن المشروع، حتى لا يولد فاشلا.

ما هي أسباب ابتعادك عن التدريب؟

لم أبتعد، وكانت لدي تجربة مؤخرا مع المدرب راضي شنيشل وعملت معه كمستشار فني في بداية الموسم الحالي، وأنتظر أي فرصة في الموسم الجاري أو المقبل.

ما الذي ينقص الأجهزة التدريبية لاكتشاف المواهب التي بدأت تندثر في العراق؟

التخصص هو مفتاح النجاح في اكتشاف المواهب، مثلما حصل في الوقت السابق مع المدرب داود العزاوي، الذي اكتشف 90% من نجوم الكرة العراقية. الآن يوجد مركز للمواهب في الكرخ والرصافة يشرف عليه كريم محمد علاوي ومحمد كاظم، وأتمنى أن يتم تنفيذ مقترح رئيس اتحاد الكرة عدنان درجال باللجوء لمدارس كروية على مستوى عالمي لتطوير اكتشاف المواهب.




إعلان
إعلان
إعلان
إعلان