يوم الأحد القادم سيكون يوما مميزا على المستوى الكرة البحرينية،
يوم الأحد القادم سيكون يوما مميزا على المستوى الكرة البحرينية، حيث ستكون الجماهير البحرينية على موعد لقاء هام ومرتقب سيجمع فريقي المحرق والرفاع ضمن نهائي عزيز على قلوبنا جميعا وهو كاس جلالة الملك، بالطبع المباراة ستكون جماهيرية وبامتياز، فمن ناحية فان المسابقة ستكون تحت رعاية كريمة من لدن جلالة الملك حفظه الله، ومن الناحية الاخرى ستسعى جماهير الفريقين بالحضور لمساندة فرقها. نتمنى بهذه المناسبة ان تسعى جميع الجهات المختصة بإدارة النهائي ان تضع نصب أعينها الترتيب المناسب الذي يتناسب مع اسم البطولة، وعلى سبيل المثال لا الحصر على إدارة المنشأت بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة ان تعالج أمرا مهما وهو إصلاح أرضية ملعب استاد خليفة بقدر المستطاع، خاصة وان الملعب بحاجة لتغيير بعض القطع الزراعية، كما على اتحاد الكرة ان يكون حاضرا بترتيب منظم يسهل على الجميع إتمام مهامهم وحسب طبيعة كل منهم. يوم الأحد بلا شك سيكون يومًا مختلفا، وعلينا كأجهزة إعلامية مواكبة الحدث الهام، فنهائي كاس جلالة الملك لن يكون مقتصرا على فريقي المحرق والرفاع بل أبعد من ذلك بكثير، انه سيكون عرس طالما انتظرناه كثيرا ومنذ فترة ليست بقصيرة . ويوم الأحد سيكون يوم المتعة والإثارة والحضور الجماهيري الكبير، خاصة وان مدرجاتنا منذ عدة مواسم ماضية، وفي وقت من الأوقات كنا تشبهها بالمدرجات المسكونة. يحذونا امل كبير، وتفاؤل منقطع النظير، وبالطبع هذا سيكون حبرا على ورق متى ما كان هذا الهاجس ينبع من جميع الأطراف، واذكر هنا بان على لاعبي الفريقين مسؤولية كبيرة في اخراج النهائي بصورة جيدة تعكس مدى تطور الكرة البحرينية. نريد ان نرى مهارات الأخلاق قبل مهارات الأقدام، نريد المنافسة الشريفة وان كانت بشراسة، فالحق مكفول للمحرق والرفاع ان يقاتلوا من اجل نيل كاس البطولة الغالية، وبالتوفيق للفريقين، وللحديث بقية طالما في العمر بقية>
** نقلا عن جريدة الايام البحرينية