

EPAتظل المشاركة في كأس العالم، هي الحلم الأهم لدى جميع لاعبي كرة القدم، وكما ابتسم الحظ لعديد من نجوم الساحرة المستديرة في خوض منافسات تلك المسابقة الأعظم على الإطلاق، عجزت أساطير عن تحقيق هذا الحلم بعد محاولات دامت لسنوات عديدة.
ومع اقتراب موعد انطلاق نهائيات كأس العالم روسيا 2018، نعود بالذاكرة لبعض النجوم الذين خاضوا ذلك المحفل العالمي، كما نلقي الضوء على نجوم كبار لم يحالفهم الحظ في الظهور بالمونديال.
ويستعرض لكم كووورة في سلسلة مكونة من 30 حلقة، أبرز النجوم الذين لم يشاركوا في المونديال، وتأتي الحلقة التاسعة عشرة عن النجم الفنلندي سامي هيبيا.
صفقة رجل الكاميرا
لمع سامي في بداياته مع فريقي كوما ومايبا بالدوري الفنلندي، حيث حقق لقب كأس فنلندا مرتين، إلى أن خاض تجربة في هولندا مع نادي فيليم عام 1995.
قبل انتقاله إلى هولندا خاض هيبيا تجربة داخل الملاعب الإنجليزية مع نادي نيوكاسل لمدة أسبوعين، حيث صرح حينها بأنه استفاد كثيرا خلال تلك الفترة بالتعرف على طريقة اللعب في إنجلترا التي كانت تختلف عن أي دوري في العالم.
وفي عام 1999 تقابل بيتر روبنسون الرئيس التنفيذي لليفربول في ذلك الوقت، مع أحد المصورين التليفزيونيين، الذي رشح له التعاقد مع سامي بعدما شاهده خلال تجربته مع نيوكاسل وفترته في هولندا.
مسيرة طويلة ولقاء تاريخي
تميز المدافع الفنلندي بقوة كبيرة تماشت مع حجم المنافسة في الدوري الإنجليزي، فعلى الرغم من صغر سنه إلا أن مشاركته لم تتأخر كثيرا مع ليفربول، حيث كون ثنائية رائعة مع زميله ستيفان هينتشوز.
ساهم هيبيا بعد موسم واحد من انتقاله، في حصول الريدز على لقب كأس الاتحاد والسوبر الأوروبي، بجانب كأس الرابطة الإنجليزية وكأس الاتحاد الإنجليزي وتم اختياره ضمن فريق العام.
ولكن كان الإنجاز الأكبر هو الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا 2005 على حساب ميلان الإيطالي، في مباراة تاريخية فاز فيها ليفربول بضربات الترجيح بعدما كان متأخرا بثلاثية نظيفة.
رحل هيبيا عن ليفربول عام 2009 إلى باير ليفركوزن الألماني بعد 10 سنوات ناجحة بين أحضان الأنفيلد تكللت بحصد 10 ألقاب.
المسيرة الدولية
لم تعرف فنلندا الطريق إلى كأس العالم او كأس الأمم الأوروبية طوال تاريخه، ولكن ذلك لم يمنع سامي من كتابه التاريخ مع منتخبه الوطني حيث خاض 105 مباريات كثاني أكثر لاعب يلعب مباريات دولية في منتخب بلاده.
أنهى هيبيا مسيرته الدولية عام 2010 في مباراة بتصفيات أمم أوروبا 2012 أمام بلغاريا، كما أعلن اعتزاله لكرة القدم عام 2012 بعد لعب موسمين في ليفركوزن.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



