إعلان
إعلان
main-background

نجوم لم يشاركوا في المونديال (15).. ماكاي القناص التائه وسط عمالقة هولندا

KOOORA
22 مايو 201804:02
ماكاي

يظل حلم المشاركة في كأس العالم، هو الحلم الأهم لدى جميع لاعبي كرة القدم، وكما ابتسم الحظ لعديد من نجوم الساحرة المستديرة في خوض منافسات تلك المسابقة الأعظم على الإطلاق، عجزت أساطير عن تحقيق هذا الحلم بعد محاولات دامت لسنوات عديدة.

ومع اقتراب موعد انطلاق نهائيات كأس العالم روسيا 2018، نعود بالذاكرة لبعض النجوم الذين خاضوا ذلك المحفل العالمي، كما نلقي الضوء على نجوم كبار لم يحالفهم الحظ في الظهور بالمونديال.

ويستعرض لكم "كووورة"، في سلسلة مكونة من 30 حلقة، أبرز النجوم الذين لم يشاركوا في المونديال، وتأتي الحلقة رقم 15 عن النجم الهولندي روي ماكاي.

الانطلاقة من الليجا

لم يكن ماكاي مجرد مهاجم جيد وصاحب بنية جسدية قوية فقط، بل تمتع بأفضل الصفات التي يحتاجها أي مدرب في المهاجم، وهي إحراز الأهداف من أي بقعة داخل منطقة الجزاء.

أنطلقت مسيرة المهاجم الهولندي مع نادي فيتيسه أرنهيم وهو في الـ 18 من عمره، حيث لفت الأنظار بشدة نظرا لقدرته في احراز العديد من الأهداف وهو لا يزال صغير السن، حتى بدأ رحلته خارج هولندا مبكرا مع نادي تينريفي الإسباني عام 1997 بعدما خاص 4 مواسم مع فريقه الأم محرزا 42 هدفًا.

استفاد تينريفي من خدمات النجم الشاب في موسمين فقط، حيث تألق بشدة في الليجا وتأقلم سريعا مع الكرة الإسبانية، إلى أن انضم لديبورتيفو لاكورونيا عام 1999، تلك الفترة التي شهدت توهجًا منقطعًا النظير في مواسمه الأولى مع الاحتراف.

محطة لاكورونيا جعلت ماكاي أحد أبرز المهاجمين على الساحة الأوروبية، ففي موسمه الأول ساهم في حصول الفريق على لقب الليجا الوحيد في تاريخ النادي بجانب كأس السوبر، كما وصل لنصف نهائي دوري الأبطال 2002-2003، وهو الموسم الذي فاز فيه بجائزة البيتشيتشي (أكثر لاعب تسجيلاً للأهداف في الدوري الإسباني) بجانب الحذاء الذهبي الأوروبي.

التألق مع البايرن

?i=epa%2fsoccer%2f2007-03%2f2007-03-03%2f2007-03-03-00000300947143

انتقل ماكاي إلى بايرن ميونخ عام 2003 حيث واصل تألقه وحل وصيفا للهدافين لموسم 2003-2004 بـ 23 هدفا، ثم الموسم التالي أيضا برصيد 22 هدفا، حيث ساهم بها في حصول العملاق البافاري على لقب الدوري.

دخل هداف بايرن ميونخ في تلك الفترة، تاريخ دوري أبطال أوروبا موسم 2006-2007 برقم سيكون من الصعب تحطيمه، بعدما سجل أسرع هدف في تاريخ البطولة في دور ثمن النهائي أمام ريال مدريد، بعد 10.12 ثانية.

وبعد 4 مواسم بين جدران الملعب الأوليمبي بميونخ ثم الأليانز أرينا، رحل ماكاي عن البايرن عام 2007 عائدا إلى هولندا عبر بوابة فينورد، بعدما حقق 5 بطولات مع الفريق الألماني.

المسيرة الدولية

ظهور ماكاي على الساحة العالمية خلال فترة توهجه في أواخر التسعينات وأوائل الألفية، تزامن مع تواجد عمالقة الهجوم في منتخب الطواحين مثل باتريك كلويفرت ودينيس بيركامب ورود فان نيستلروي، مما قلل من حظوظه بشكل كبير في الظهور بالشكل المطلوب.

قال يورجن كلينسمان مدرب ألمانيا في مونديال 2006 بأنه كان يرغب دائما في الحصول على مهاجم بمثل قدرات روي ماكاي خلال تلك النسخة التي أقيمت على الأراضي الألمانية.

شارك ماكاي مع منتخب هولندا في يورو 2000 و2004، ولكنه كان يفشل دائما في حجز مقعد له في المونديال أمام عمالقة الهجوم، وعلى الرغم من أنه أنضم للقائمة الأولية لمونديال 1998، إلا أنه فشل في دخول القائمة النهائية التي سافرت إلى فرنسا، وحصلت على المركز الرابع.

وأعتزل ماكاي كرة القدم عام 2010 بعدما خاض 526 مباراة مع جميع الفرق التي لعب لها، محرزا 256 هدفا، بجانب 43 مباراة دولية سجل فيها 6 أهداف فقط مع المنتخب الأول للطواحين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان