

Reutersبدأ مونديال 1998، والجميع ينتظر سحر رونالدو على الأراضي الفرنسية، والعودة إلى البرازيل بكأس العالم، إلا أن المباراة النهائية عصفت بأحلام الشاب صاحب الـ21 عامًا.. لم ينته المطاف عند ذلك، بل كانت ثلاثية الديوك، الشرارة التي أشعلت حماس الظاهرة، ليقود السيليساو للتتويج بالمونديال بعد 4 سنوات.
يستعد عشاق الساحرة المستديرة، في مختلف أنحاء العالم، لانطلاق النسخة الـ21 من كأس العالم، المقرر إقامتها في روسيا من 14 يونيو/حزيران وحتى 15 يوليو/تموز.
ويرصد "كووورة" في سلسلة حلقات بعنوان "نجوم صنعت التاريخ" أهم اللاعبين الذين ساهموا في تحقيق المجد لمنتخبات بلادهم في المونديال، والحلقة الثالثة مع الظاهرة رونالدو نازاريو دي ليما.
الحلم يتأجل
فتى عمره 17 عامًا، يلفت الأنظار مع نادي كروزيرو البرازيلي، ليتلقى دعوة لتمثيل السامبا في مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، ولكنه لم يحصل على فرصة المشاركة ولو لدقيقة واحدة في أي مباراة طوال البطولة.
توّج منتخب البرازيل باللقب الرابع حينها، بعد الفوز على إيطاليا في المباراة النهائية بركلات الترجيح، لتنطلق الأفراح في البلد اللاتيني، إلا أن حلم رونالدو في لعب الدور الرئيسي في صناعة المجد لبلاده قد تأجل لأربعة أعوام أخرى.
صاعقة فرنسية

جاء مونديال 1998، ورغم صغر سن رونالدو، إلا أنه كان متألقًا في الملاعب الأوروبية، إذ خاض 3 تجارب مع آيندهوفن الهولندي، وبرشلونة الإسباني، وإنتر ميلان الإيطالي، ليستحق قيادة هجوم منتخب بلاده في المحفل العالمي.
لعب الظاهرة جميع مباريات السيليساو في كأس العالم، وسجّل 4 أهداف، ليقود السامبا إلى المباراة النهائية أمام صاحب الأرض منتخب فرنسا، الذي سحق رفقاء رونالدو بثلاثية نظيفة.
وذكرت العديد من التقارير الصحفية وقتها، أن رونالدو أصيب بنوبة صرع قبل اللقاء بسبع ساعات، بسبب انفصاله عن صديقته سوزانا لتصبح مشاركته في اللقاء النهائي محل شك.
ولكن جاءت المفاجأة.. رونالدو أساسيًا أمام الديوك الفرنسية، إلا أنه كان بمثابة الحاضر الغائب في اللقاء، إذ فشل في صناعة المجد لبلاده.
اللحظة التاريخية
مرت 4 سنوات، ونضج رونالدو بصورة أكبر، وأصبح المهاجم الأول على مستوى العالم، بحسب العديد من المراقبين، بعد فترة من التوهج مع النيراتزوري، ليشعر أنها الفرصة المثالية لصناعة التاريخ، مع السيليساو في مونديال كوريا واليابان 2002.
بالفعل أحرز رونالدو 6 أهداف وقاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية، أمام الماكينات الألمانية، وفي ظل صراع شرس معتاد بين المنتخبين سجّل الظاهرة هدفين ليتوج السليساو وقتها بكأس العالم الخامسة وهي الأخيرة حتى الآن في تاريخ السامبا.
أخيرًا فعلها رونالدو بقصة شعره الغريبة التي لفتت انتباه وسائل الإعلام وقتها بشكل كبير، بعدما ظهر كضيف شرف في المونديال الأمريكي، وخاب أمله على الأراضي الفرنسية، لكنه لم ييأس وواصل مسيرته حتى أصبح بطلاً أمام الجماهير البرازيلية.
قد يعجبك أيضاً



