إعلان
إعلان
main-background

نجوم صنعت التاريخ (29).. ماتيوس يتوج البداية المدوية بهدف لا ينسى

KOOORA
13 يونيو 201809:01
لوثار ماتيوس

بعد انطلاقة رائعة من قبل منتصف الملعب، سجّل لوثار ماتيوس، هدفًا من تصويبة صاروخية، في مرمى يوغوسلافيا، ليظهر قائد منتخب ألمانيا في مونديال 1900، العين الحمراء لجميع المنافسين من البداية، ويستطيع قيادة المانشافات للقب العالمي في النهاية.

يستعد عشاق الساحرة المستديرة، في مختلف أنحاء العالم، لانطلاق النسخة الـ21 من كأس العالم، المقرر إقامتها في روسيا من 14 يونيو/حزيران الجاري، وحتى 15 يوليو/تموز المقبل.

ويرصد موقع كووورة، في سلسلة حلقات بعنوان "نجوم صنعت التاريخ"، أبرز اللاعبين الذين ساهموا في تحقيق المجد لمنتخبات بلادهم في المونديال، والحلقة الـ 29 مع ماتيوس.

lothar-matthaus_1v2bl2dm4ek1x1jzn8dct60g2v

بداية مدوية

كشر منتخب ألمانيا، عن أنيابه، في مونديال 1990، الذي أقيم في إيطاليا مبكرًا، واكتسح يوغوسلافيا (4-1) في المباراة الأولى، ثم سحق الإمارات (5-1) في اللقاء الثاني، قبل أن يتعادل مع منتخب كولومبيا (1-1) في الجولة الختامية.

ومع انطلاقة ألمانيا القوية، كان ماتيوس قائد المنتخب، في الموعد، إذ سجّل 3 أهداف في دور المجموعات، بواقع هدفين في يوغوسلافيا، وهدف في الإمارات.

ورغم أن ماتيوس كان يلعب في مركز الوسط المدافع، إلا أنه كان يملك حاسة تهديفية كبيرة، قادته لاحتلال المركز الثالث، في قائمة هدافي مونديال إيطاليا برصيد 4 أهداف.

هدف لا ينسى

افتتح ماتيوس، أهداف الماكينات أمام يوغوسلافيا، بعد تصويبة من خارج منطقة الجزاء، ثم سجّل الهدف الثالث، الذي يصنف كأحد أفضل الأهداف في تاريخ المونديال.

انطلق لوثار من قبل منتصف الملعب في مساحة خالية، وراوغ أحد مدافعي يوغوسلافيا، وكان أمامه خيارين، إما بالتمرير إلى رودي فولر أو يورجن كلينسمان، إلا أنه فضّل التصويب من مسافة بعيدة، فأطلق كرة صاروخية سكنت الشباك.

ويعتبر ماتيوس، مباراة يوغوسلافيا، الأهم في مشواره مع منتخب ألمانيا، فبغض النظر عن الهدفين، قدّم لاعب إنتر ميلان الأسبق، أداء قويًا في منتصف الملعب.

1990-World-Cup-Finals-Milan-Italy-10th-June-1990-West-Germany-4-v-Yugoslavia-1-West-Germanys

ركلة جزاء حاسمة

صعد منتخب ألمانيا على رأس مجموعته، برصيد 7 نقاط، ليصطدم بهولندا في ثمن النهائي، إلا أن المانشافات استطاع العبور بعد الفوز (2-1)، رغم قوة الطواحين وقتها.

وفي ربع النهائي، عاد ماتيوس للظهور في الصورة من جديد، إذ قاد الماكينات للفوز بهدف دون رد، سجله من ركلة جزاء في الشوط الأول، ليضرب المنتخب الألماني موعدًا ناريًا، مع نظيره الإنجليزي في نصف النهائي.

واصلت كتيبة المانشافت طريقها، وتغلبت على إنجلترا بركلات الترجيح بعد التعادل (1-1)، قبل أن تقتنص اللقب الثالث في تاريخها، بعد الفوز على الأرجنتين (1-0) في المباراة النهائية.

لوثار يحمل الكأس

رفع ماتيوس كأس العالم، أمام 73 ألف متفرج تقريبًا، في ملعب الأولمبيكو بالعاصمة الإيطالية روما، ليتوج مجهوده وزملائه، باللقب الأغلى في تاريخ كرة القدم.

ودخل ماتيوس، التشكيلة المثالية، لمونديال 1990، بسبب الأداء القوي الذي قدمه، طوال مشوار الماكينات في المونديال، بخلاف الأهداف الأربعة التي سجلها.

وجاء لوثار، في المركز الثاني، بقائمة أفضل لاعبي المونديال، خلف الإيطالي سلفاتوري سكيلاتشي، لكنه توّج بجائزة أفضل لاعب في العالم عام 1991.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان