إعلان
إعلان
main-background

نجوم بدون بريق.. العودة رهان خاسر لفتى الرجاء المدلل

زياد عبد اللطيف
07 يوليو 202312:08
عبد الإله الحافيظي
توج الجيش الملكي بلقب الدوري المغربي، بعد منافسة شديدة مع الوداد، استمرت حتى الجولة الأخيرة من المسابقة، وحسمها الفريق العسكري متقدما بنقطة واحدة.
وشهد الموسم الكروي في المغرب مجموعة من الظواهر، أبرزها خفوت بريق نجوم انتظرت الجماهير تألقها لكنها أصابتهم بخيبة أمل كبيرة. 
ويبقى عبد الإله الحافيظي، لاعب الرجاء، أبرز هؤلاء النجوم الذين وقعوا على موسم مخيب، وكان من أبرز الخاسرين بعد عودته في الميركاتو الشتوي قادما من الحزم السعودي.
الفتى المدلل
بزغ اسم عبد الإله الحافيظي مع الرجاء مبكرا، أي في أول موسم له مع فئة الكبار علم 2011 وعمره لا يتجاوز 19 عاما، حيث أظهر إمكانيات جيدة إلى أن أصبح الفتى المدلل للرجاء، حيث يحمل الرقم 10.
ولعب الحافيظي للرجاء من 2011 إلى 2022، وترك بصمات مهمة وكان من أكبر المساهمين في فوز الفريق بالألقاب، حيث لعب 234 مباراة وسجل 50 هدفا قبل أن يخوض رحلة احتراف بعيدا عن قلعة النسور. 
وحصد الحافيظي مع الرجاء 9 ألقاب، إذ فاز مرتين بكل من درع الدوري، كأس الكونفيدرالية الإفريقية كأس العرش، فيما حقق لقبا وحيدا للبطولة العربية وكأس السوبر الإفريقي وكأس شمال إفريقيا للأندية الأبطال.

ولا يمكن استثناء مشاركة الحافيظي في الإنجاز المهم الذي حققه الرجاء، عندما احتل المركز الثاني في مونديال الأندية بالمغرب ولعب النهائي الذي خسره الفريق البيضاوي (2-0) أمام العملاق الألماني بايرن ميونخ.

رحيل مفاجئ

?i=mkandeel2%2f76%2f26

بعد 11 عاما وهو يحمل اللون الأخضر، قرر الحافيظي مغادرة قلعة الرجاء في يناير/كانون ثان 2022 وخوض تجربة جديدة خارج المغرب.
رفض الحافيظي إهدار الفرصة هذه المرة، خصوصا أنه كان يتلقى عروضا مهمة في السنوات السابقة، لكن مجلس الإدارة كان يرفضه. 
وشعر قبل بداية الموسم الأخير، أن الوقت قد حان للرحيل بعد أن فاز بعدة ألقاب مع الرجاء، فانضم للحزم السعودي في تجربة جديدة، حيث دعمه المسؤولون والجمهور، تقديرا لما قدمه للنسور.
تجربة الحزم
لم يجد الحافيظي راحته بنادي الحزم وعانى للمشاركة في ظل المنافسة الشديدة، رغم أنه كان محملا بخبرات كبيرة اكتسبها من سنوات لعبه مع الرجاء.

ووجد النجم المغربي منافسة كبيرة من لاعبي الوسط بالفريق السعودي، حيث لم يكن أساسيا على مدار الموسم، فكان ظهوره قليلا. 

ولعب الحافيظي 16 مباراة وسجل هدفا وحيدا، وهو ما يعكس الصعوبات التي وجدها وعدم نجاحه في وضع بصمته بالدوري السعودي، مثلما كان مع الرجاء. 
بصمة متواضعة

تلقى جمهور الرجاء خبرا سارا في يناير/كانون ثان الماضي، بعد الإعلان عن عودة الفتى المدلل، خصوصا أن الفريق البيضاوي كان يواجه وقتها صعوبات كبيرة في نتائجه. 
ولم تكن بصمة الحافيظي جيدة ووجد بدوره صعوبات كبيرة للتأقلم من جديد والوصول للإيقاع المطلوب؛ وشارك في 16 مباراة بجميع المسابقات، فظهر بمستوى ضعيف ولم يسجل أي هدف. 
وعكس تواضع الحافيظي المفاجئ خروج الرجاء من المنافسة على الدرع مبكرا وكذلك وداع دوري أبطال إفريقيا على يد الأهلي المصري من الدور ربع النهائي. 
وجلس الحافيظي مجموعة من المباريات على دكة الاحتياط، لتراجع مستواه، والأكثر من هذا أنه دخل في مشاكل انضباطية وابتعد عن المباريات الأخيرة في الدوري، مؤكدا أن العودة للرجاء كانت رهانا خاسرا.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان