

EPAرغم أن المنافسة بين نجوم الكرة باتت حتى في مواقع التواصل الاجتماعي من حيث عدد المتابعين، إلا أن النجم الألماني الشاب جوليان براندت كشف أنه يكرهها أكثر من أي شيء آخر لكنه مجبر على استخدامها.
وقال النجم الألماني الشاب (22 عاماً): "ليس لدي على الإطلاق أي خطة بشأن فيسبوك وتويتر".
وأضاف: "أكره منصات التواصل هذه أكثر من أي شيء آخر. لكني في الوقت نفسه مجبر على استخدامها".
وأوضح براندت أنه "عارض استخدام منصات التواصل الاجتماعي لسنوات"، لكنه أحجم عن ذلك لاحقاً.
وأضاف: "حقيقة أن المزيد من الأخبار تنتشر عبر هذه المنصات، لا تترك لك أي خيار آخر، خصوصاً إذا كنت في صفوف منتخب مشارك في كأس العالم. حينها يجب عليك أن تكون ناشطاً في فيسبوك وتويتر ومنصات التواصل الأخرى".
وكان براندت في صفوف المنتخب الألماني الذي شارك في مونديال روسيا 2018، وكان أحد الومضات المنيرة القليلة في الفريق الضعيف عموماً بقيادة المدرب يواخيم لوف.
أما في فريقه باير ليفركوزن فبات رغم سنواته القليلة يضطلع بدور محوري في هجوم الفريق.
ويقول النجم الألماني الشاب إنه يمتلك حسابين في فيسبوك وتويتر، لكنه "لا يديرهما بنفسه".
غير أنه يعمل على إدارة حسابه في انستجرام بنفسه، مضيفاً "لكني لست من أولئك الناس الذين ينشرون صوراً على مدار الساعة"، على خلاف الكثير من نجوم الكرة الآخرين.
وبسبب تألقه الملفت مع باير ليفركوزن وجه له مدرب المنتخب الألماني يواخيم لوف الدعوة لأول مرة في مباراة ودية جمعت بين ألمانيا وسلوفاكيا وكان ذلك في نهاية مايو/ آيار 2016.
كما كان براندت في صفوف المنتخب الألماني الأولمبي الذي تُوج بالميدالية الفضية في أولمبياد ريو 2016.
وتم اختياره في مباراة ربع النهائي أمام البرتغال كأفضل لاعب في المباراة.
ومن الإنجازات الكروية التي حققها براندت، تتويجه بلقب أبطال أوروبا مع المنتخب الألماني تحت 19 سنة عام 2014.
يُذكر أن براندت انضم إلى ليفركون مطلع يناير/ كانون الثاني 2014 قادماً من صفوف فولفسبورج.
قد يعجبك أيضاً



