إعلان
إعلان
main-background

نجم الترجي السابق علي الزيتوني لكووورة : أنصح اللاعبين والجماهير بالصبر حتى نهاية مباراة الوداد

نبيل التليلي
10 نوفمبر 201119:00
علي الزيتوني


سيناريو مباراة الدور النهائي لدوري أبطال أفريقيا غدا السبت بين الترجي الرياضي والوداد البيضاوي يشبهه أنصار الترجي كثيرا بنهائي نفس المسابقة عام 1999 بين الترجي والرجاء البيضاوي حيث إنتهت نتيجة اللقائين بالتعادل السلبي قبل أن يفرط الترجي في اللقب بركلات الترجيح ,موقع كووورة أجرى حواراً مع أحد نجوم الترجي في هذا النهائي وهو علي الزيتوني المحترف بنادي أنطاليا بالدوري التركي .

بداية حدثنا عن أخبارك في الدوري التركي؟

أنا في تركيا منذ أربع سنوات تقريبا,وإنتقلت عام 2007 إلى نادي أنطاليا سبور, لعبنا في الدوري عشرة مباريات وجمعنا عشر نقاط فقط على الرغم من أن البداية كانت موفقة بعد تحقيق إنتصارين لكن الأمور بعد ذلك تغيرت وتراجعت نتائج الفريق ونحن نحتل حاليا المركز الرابع عشر ,بالنسبة لي لا أشارك باستمرار كأساسي ولهذا السبب بدأت أفكر في ترك النادي.

هل تنوي إنهاء مشوارك الرياضي في تركيا؟

حاليا لا أعرف بالتحديد, ولكن أنا أختار دائما المكان الذي أشعر فيه بالراحة سواء في تركيا أو خارجها ,الحمد لله أن لدي إسم محترم في الدوري التركي ولدي بعض العروض من فرق هنا وإذا وجدت عرضا أفضل خارج تركيا لن أتردد في الرحيل.

كانت لديك تجربة مع فريق الأهلي الإماراتي ولكن لم تعمر طويلا فماذا عنها ؟

فعلا خضت تجربة مع نادي الأهلي الإماراتي الذي أكن لكامل أسرته وجماهيره احتراما لا حدود له ,وأنا أتابع باستمرار نتائجه وأتمنى له النجاح في مسيرته ,تحولت إلى هناك وسني لم يتجاوز الثالثة والعشرين وكانت أولى تجاربي في عالم الإحتراف ولم أتأقلم كما ينبغي لأنها كانت فترة قصيرة فقد تحولت في شكل إعارة لمدة ستة أشهر فقط ,في أول مباراة لعبتها مع نادي الأهلي سجلت هدفا ولكن من سوء الحظ أني تعرضت إلى إصابة في المباراة الثالثة أجبرتني على الابتعاد عن الملاعب لمدة شهر تقريبا وهذا ما لم يجعل التجربة تكلل بالنجاح وتحدوني رغبة كبرى في العودة إلى الدوري الإماراتي.

الحدث في تونس هذه الأيام هو نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الوداد والترجي هل تتابع آخر الأخبار؟

بكل تأكيد فالترجي هو بيتي وحبي الأول لقد ترعرعت في هذا البيت وعرفت معه العديد من التتويجات المحلية والقارية وكذلك أحلى أيامي مع المنتخب الوطني,الترجي تعب كثيرا هذا الموسم وأظهر أنه الأفضل على الساحة الإفريقية وهو الأجدر في إعتقادي بالتتويج .كل مرة يصل الترجي إلى العين دون أن يشرب وعرف كل السيناريوهات السوداء .

الكل يشبه هذا النهائي بنهائي سنة 1999 أمام الرجاء البيضاوي حيث كان التعادل في المغرب في مباراة الذهاب بنتيجة سلبية ثم فشل الترجي في التتويج بركلات الترجيح؟
مع الأسف هذا صحيح كان سيناريو غريب لم يصدق أحدا يومها أن الترجي سيفقد اللقب ,الكل كان جاهزا للفرحة ولكن لكرة القدم أحكامها ولا يجب سلخ الدب قبل ذبحه كما يقول المثل ,لقد نسي الجميع يومها أن كرة القدم قد تمنح الفوز للرجاء .
اليوم أرى بأن الترجي محظوظ بأخطاء الماضي وقد لاحظت بعض التخوف والإحتياط الكبير وهذا أمر إيجابي من شأنه أن يمنح اللاعبين تركيزا أكبر لأن المباراة تلعب في ملعبه والتحضير الذهني في مثل هذه المناسبات أهم من التحضير الفني.

حتى يفوز الترجي ماذا ينبغي أن يفعل؟

تعرف جيدا أن نتيجة التعادل السلبي لها إيجابياتها وكذلك سلبياتها ,يجب على الجميع التحلي بالصبر وخاصة الجماهير لأن المباراة تنتهي مع الصافرة الأخيرة للحكم وعلى اللاعبين عدم التسرع في اللعب والبحث عن الوصول إلى شباك المنافس في وقت مبكر,المباراة قد تدوم 90 دقيقة أو ربما أكثر,والمهم هو الإنتصار كما أن الجهاز الفني مطالب بتوخي الحذر من الهجمات المعاكسة للمنافس لأنها إحدى نقاط قوته وقد أظهر الوداد تألقا كبيرا خارج ميدانه ومن نقاط قوته امتلاكه لمهاجمين يجيدون إستغلال المساحات الفارغة ,كما أن الترجي مطالب بإستغلال الكرات الثابتة وعدم الإصرار على الدخول في عمق الدفاع لأن المنافس سيغلق كل المنافذ وبالتالي اللعب على الجهتين اليمنى واليسرى هو في إعتقادي أفضل الحلول.

المهاجم الكاميروني الجديد يانيك نجانج يشغل مركزك السابق في الترجي كرأس حربة كيف تحكم على أدائه وما هو الفرق بينه وبين النيجيري مايكل إينرامو؟

هو لاعب له خصائص هجومية متعددة ويتمتع بمهارات فنية محترمة ,صحيح أنه لم يظهر كل ما لديه في المباريات السابقة وننتظر منه الكثير في هذه المباراة النهائية ,أما بالنسبة لإينرامو فإنه كان مكسبا كبيرا للفريق وقدم إضافة لا حدود لها لقد كان يسجل الكثير من الأهداف وتتطلب محاصرته لاعبين وفي بعض الأحيان ثلاثة لاعبين كما كان يتميز بالتحضير لزملائه أما يانيك فأراه مهاجما كلاسيكيا وقد يتطور أداؤه في المباريات القادمة .

ماهي تكهناتك؟

أتمنى أن يفوز الترجي بهدفين لصفر

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان