


يعتبر حسن محمد صالح الشهير بـ"ماتا" أو "الماتروز" كما يحلو لمحبيه تسميته من أبرز صانعي الألعاب في ليبيا، إذ قدّم رفقة الأنوار أداء مميزًا بالدوري الممتاز، ثم اختار الأخضر ليكون محطته الثانية رغم العروض الكبيرة التي انهالت عليه.
"كووورة" التقى اللاعب في حوار تحدث خلاله عن بدايته مع كرة القدم، ومحطاته الكروية، ولماذا فضّل عرض الأخضر.
وجاء الحوار على النحو التالي:
كيف كانت بدايتك ومن كان وراء ظهورك؟
بدايتي كانت عام 2007 في عمر 10 سنوات لذلك أعشق القميص رقم 10، واكتشفني عبدالله القناري وميكائيل النزال إلى جانب عبدالله نوح، هذه الأسماء لها الفضل في ظهوري، وأفادوني كثيرًا في بداية مسيرتي.
هل خرجت من أسرة رياضية؟
تعلقت بكرة القدم من صغري رغم أن أسرتي لا يوجد بها أي رياضي لكن أبي كان يحب ويتابع كرة القدم بشعف رحمة الله عليه.
من أول مدرب أشرف عليك.. وما هي أول مباراة لك؟
أول مدرب كان عبدالله الكارطون، وأول مباراة كانت مع الأنوار حيث دخلت في آخر عشر دقائق أمام الاهلي بنغازي.
كيف كانت مسيرتك في الفئات السنية؟
كانت أكثر من رائعة وكانت تحت إشراف المدربين رمضان السيفي وعبدالسلام ومفتاح الشريف وعبدالله نوح ومكائيل النزال وعبدالله الكارطون، سجلت حينها 60 هدفًا تقريبًا، لكني كنت دائمًا أحب صناعة الأهداف وكان والدي ينصحني بالتمرير لزملائي.
كيف كانت بدايتك مع الفريق الأول؟
التحقت بالفريق الأول للأنوار في موسم الصعود إلى الممتاز عام 2016 وصنعت هدفًا وسجلت هدفًا أيضًا، وهو من أفضل المواسم بالنسبة لي.
كيف كان موسمك الأول في الممتاز؟
الموسم الماضي لعبت في الممتاز، وهو ثاني موسم لي مع الأنوار، صنعت خلاله أربعة أهداف وسجلت هدفين.
بعد تألقك انهالت عليك الكثير من العروض.. ما تعليقك؟
العديد من الأندية رغبت في التعاقد معي، وهي المدينة، الاتحاد المصراتي، التحدي، الهلال، الأهلي بنغازي، الأخضر، شباب الجبل، والصداقة.
لماذا فضلت عرض الأخضر؟
لأني شعرت بأن لديهم طموحًا في تحقيق الألقاب، كما يمتلكون إدارة ممتازة، لذلك شعرت بأنني وسط أسرتي، فالأجواء رائعة إلى جانب شعبية النادي الكبيرة، وتاريخه المشرف.
كيف تتوقع نتائج الأخضر في الموسم الحالي؟
الأخضر سيكون من الأندية المنافسة على لقب الدوري، والكأس أيضًا، والدليل تصدرنا لمجموعتنا في الدوري.
ما هو هدفك الأفضل.. وما المباراة التي لا تنساها؟
أفضل هدف سجلته كان مع الأنوار في مرمى القرضابية، وأفضل مباراة بالنسبة لي كانت أمام النجمة، خلال منافسات البقاء في الممتاز، حيث صنعت هدفًا وحصلت على ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة.
كيف كانت تجربتك مع المنتخب؟
كانت لي تجربة بسيطة، في منتخب الأواسط، وأعمل بكل جد للوصول للمنتخب الأول، الذي أتمنى تأهله لأمم أفريقيا.
ما هي رسالتك الأخيرة؟
الرسالة لأهلي في مدينة الأبيار، أوكد لهم أنني أعشق مدينتي وأهلها، وأتمنى التوفيق لكل شاب طموح وأتمنى الخير لبلادي.
قد يعجبك أيضاً



