
حقق فريق أهلي جدة السعودي "أفضل خسارة" أمام مضيفه السد القطري، بنتيجة 2-1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا.
وبات الأهلي في حاجة إلى انتصار بهدف نظيف في جدة الأسبوع المقبل على ملعب الجوهرة المشعة، من أجل التأهل إلى ربع نهائي البطولة القارية.
ولم يواجه الأهلي طيلة تاريخه في البطولة، منذ انطلاقها بهذا المسمى في موسم 2002- 2003، موقفًا كهذا يحتاج فيه إلى قلب تأخره ذهابًا، سوى مرتين من قبل، نجح في واحدة، وفشل في الأخرى.
الأولى كانت في موسم 2012، عندما واجه مواطنه وغريمه الأزلي اتحاد جدة، في نصف النهائي، وحينها خسر ذهابًا بهدف نايف هزازي.
وفي العودة نجح الأهلي في تسجيل هدفين، ثانيهما قبل نهاية اللقاء بـ 7 دقائق، عن طريق نجمه البرازيلي فيكتور سيموس، ليعبر إلى المباراة النهائية التي خسرها أمام أولسان هيونداي الكوري.
أما المرة الثانية، فكانت في نسخة 2015، عندما واجه نفط طهران الإيراني في دور الـ16، وخسر ذهابًا بهدف غلام رضا رضائي.
وفي العودة، حاول الأهلي تعويض خسارته، لكنه تلقى صدمة حين استقبلت شباكه هدفًا من البرازيلي لياندرو سيلين مدافع النفط، ليصبح مطالبًا بتسجيل ثلاثة أهداف، وهو ما لم ينجح فيه، إذ توقفت محاولاته عند هدفين، سجلهما مهاجمه السوري عمر السومة.
وينتظر الأهلي دعم 60 ألف متفرج في ملعب الجوهرة بجدة الاثنين المقبل، من أجل مساعدته في عبور السد إلى دور الـ8، وتعويض خيبة موسمه المحلي.
قد يعجبك أيضاً



