إعلان
إعلان

نبيل معلول .. والخطوة الناقصة !

بقلم - مبارك الوقيان
02 ديسمبر 201406:11
mobarak

رغم قرار الاتحاد الكويتي لكرة القدم بإنهاء عقد البرازيلي جورفان فييرا مدرب الأزرق بعد الفضيحة المدوية التي حدثت في العاصمة السعودية الرياض بخليجي 22  أثر خماسية المنتخب العماني وخروج منتخبنا بهذه الصورة التي لم يكن أحد يتوقعها إن تتم بهذه الطريقة ، وتعيين المدرب التونسي نبيل معلول خلفا له كأول مدرب عربي يشرف على تدريب الأزرق  إلا انه كان يفترض على رئيس الاتحاد ومن معه من أعضاء مجلس الإدارة تقديم استقالاتهم الفورية دون تردد لان ما حصل للأزرق يتحملون تبعاته لأنهم " طنشوا " كل النداءات التي كانت تطالب بالإصلاح وقبل إن يقع الفأس بالرأس ، وجعلت الشارع الرياضي الكويتي  " يحتاس "  وهو يرى الأزرق " يتبهذل "!

عن نفسي كتبت مرارا وتكرارا عن سوء وضع منتخبنا خاصة في ضعف الإعداد الذي تم في معسكر أبو ظبي ، بالإضافة إلى إنني كنت قد طالبت الاتحاد الكويتي قبل البطولة بأسبوع في برنامج ملعب الوطن  بالاستغناء عن خدمات المدرب " الجهبذ " فييرا والاستعانة بخدمات احد المدربين العاملين في أنديتنا المحلية ممن يملكون حدسا تدريبيا جيدا ، لأنه حسب مشاهدتي للإحداث كان الأمر يوحي بحدوث عاصفة ستقلع الأخضر واليابس ويومها خرج على البعض مستنكرين ما ذكرته وقالوا لي كيف لي أنتقد وضع الأزرق وهو على مشارف المشاركة في البطولة !! ، في حين إن هؤلاء تناسوا إن دورنا هو كشف السلبيات والتحذير منها قبل إن تحصل الكارثة التي هزت الشارع الكويتي ، ولكن بعد ذلك تغيرت قناعاتهم مع سياسة اتحاد الكرة وغيروا أرائهم بعد إن تأكدوا إنني لم أتجنى على  أحد وان ما ذكرته هو كان للإصلاح فقط .

على كل حال ما حدث قد انتهى وطويت صفحته ومادام إن الاتحاد أقتنع " بعد خراب مالطا "  إن مدربه الذي إصر عليه لا ينفع وتم التعاقد مع التونسي نبيل معلول فأن رسالتي التالية ستكون للمدرب الجديد الذي يبدوا عليه انه من المدربين الذين يملكون سيرة ذاتية جيدة ، ولكن ذلك لا يعفيه من تحمل المسؤولية متى ما تكرر للأزرق على يد سلفه فييرا .

أعلم تماما إن مهمتك يا " كوتش " لن تكون سهلة خاصة في ظل ما يعاني منه لاعبونا بعد مأساة الرياض ، لاسيما وان بطولة كأس أسيا على الأبواب ولم يتبقى لها سوى شهر وخمسة أيام ، ولكن عشمنا فيك كبير بأن تعمل على إعادة الروح إلى اللاعب الكويتي التي افتقدها خاصة في مباراة عمان ! . بالإضافة إلى الاعتماد على من كان بصفوف الأزرق ولم يخوض التجربة كلاعب أساسي والاستغناء عن بعض اللاعبين الذين لم يقدموا ما هو مطلوب منهم في خليجي 22 وكانوا سببا رئيسيا في ما جرى لمنتخبنا .

نقلا عن جريدة البيان الإماراتية






إعلان
إعلان
إعلان
إعلان