إعلان
إعلان
main-background

نبيل الزهر نجم ليفانتي لكووورة: الليجا أعادت اكتشافي من جديد ..وإستفدت الكثير من ليفربول

منعم بلمقدم
03 مارس 201319:00
نبيل الزهرEPA
كشف نبيل الزهر نجم ليفانتي الإسباني الذي يوقع على ظهور رائع هذا الموسم بالليجا، لموقع كووورة عن كون محطة الدوري الإسباني أعادت اكتشافه من جديد،وعلى أنه مدين بشكل كبير لمسؤولي النادي الإسباني عن الثقة التي وضعوها في شخصه ومؤهلاته أثناء التوقيع معه.


الزهر تحدث عن مستقبله الكروي وعن العروض التي  توصل بها في الميركاتو الشتوي من أنجلترا و عن استعداده للتمديد
مع ليفانتي لمواسم أخرى و ختم وهو يتحدث لكووورة إقراره بكون فرصة اللعب للمنتخب المغربي ضاعت منه في الكثير من المناسبات.

يعتبر الموسم الحالي الأفضل بالنسبة لك قياسا بالمردود الذي قدمته ، هل وجدت الإيقاع مؤخرا أم أنك كنت تحتاج لفترة من الوقت كي تدخل الأجواء؟

وجدت الراحة الذهنية و الشعور بالإطمئنان و بكون الجميع يدعمك هنا، وجدت كل الترحاب و التقدير من اللاعبين و المسؤولين وهي العوامل و الشروط التي يحتاجها لاعب الكرة ليقدم أفضل ما لديه.صحيح أن عامل الوقت  يكون أحيانا حاسما على مستوى منح الثقة للاعب الكرة، لكن داخل ليفانتي من الممكن أن تدخل الأجواء بسرعة كبيرة دون أن تكون محتاجا لوقت طويل لأنه لا توجد تعقيدات و لا توجد الكثير من الأمور السلبية كما هو الشأن داخل النوادي الكبيرة وهذا ما سهل علي الأمور بعض الشيء.

 تبدو منزعجا من تجربة الريدز على ما يظهر؟

لا يمكن للاعب مر من ليفربول أن ينزعج لأنه ناد كبير له تقاليده ووزنه الكبير بأنجلترا و حتى على الصعيد الأوروبي،و كل من يلعب له عليه أن يتحمل الضغط الكبير و أن يتحمل الكثير من الأشياء التي تحيط بالكواليس.
 لم ألعب الكثير من المباريات لكن كل مباراة كنت أظهر فيها كنت أقدم المستوى الذي يجعلني مرتاحا و موقنا على أني لست أسوأ من البقية.كانت تحربة مميزة فيها الكثير من الدروس و في نهاية المطاف غيرت الأجواء وأنا مرتاح للفترة الحالية و توقيعي لليفانتي.

بين الهداف وصاحب التمريرات الحاسمة تعددت أدوارك داخل ليفانتي، هل هناك دور محدد تلعبه أم أن الأمور ترتبط بالطريقة و الشكل الفني الذي يختاره المدرب كل جولة؟

في كلا الحالتين يروق لي تسجيل الأهداف حتى و إن لم أكن رأس حربة صريح أو مهاجم يلعب داخل مربع العمليات، التمرير الحاسم ليس عملية سهلة على اللاعب، و في الليغا حيث تكون الممرات ضيقة و لا توجد الكثير من المساحات حين تنجح في تقديم ست تمريرات تعطي الأهداف في نهاية المطاف،فإن هذا يعتبر إنجازا كبيرا.كل الأهداف التي سجلتها كانت من مجهود فردي خالص، و بالتدريج بدأت أتلمس طريق الشباك لأن الإختلاف بين إسبانيا و أنجلترا يكمن في جانب المهارة الذي يحضر في الليغا بخلاف الدوري الإنجليزي الذي يتطلب حضورا بدنيا قويا.


تمثل حاليا مع برادة و العرابي وجوها مغربية أعادت رسم الحضور القوي للاعب  المغربي في الليجا، هل سيخدم هذا في جلب لاعبين آخرين لهذا الدوري؟


هذا ما أتمناه في نهاية المطاف، لأنه قبل أن نأتي لهنا كان هناك لاعبين كبارلا مروا من تجارب ناجحة و على رأسهم الحضور الطاغي و القوي لنور الدين نيبت بلاكورونيا و معه بصير وحجي وموحى اليعقوبي..كل هؤلاء مهدوا لنا التواجد و الإحترام و بجورنا نقدم صورة طيبة عن اللاعب المغربي الذي يسهل  عليه الإنسجام مع الليغا لأنها الأقرب لأسلوب أدائه..


التألق حين يقابل بالتجاهل داخل المنتخب المغربي، ماذا يعني هذا للزهر؟

لا أملك جوابا لأن الأمر يتعلق باختيارات المدرب و الطريقة التي يفكر بها و القناعات الشخصية و المباريات و كثير من الأشياء الأخرى التي أجهلها.ومع ذلك أقول أنني انتظرت فرصتي منذ أكثر من سنتين لقد كنت واحدا من لاعبي المنتخب الأوليمبي الذين نادى عليهم الفرنسي روجيه لومير حين كان مدربا للمنتخب المغربي، و اليوم حين بلغت النضج الكافي أجدني خارج الحسابات بشكل غير مفهوم و لا املك له جوابا.

هل تشعر بالإحباط إزاء ذلك؟

 من الممكن أن أعيش الإحباط لأسبوع لا أكثر و بعدها أعود لمناقشة التفاصيل التي تخص مستقبلي بالكثير من النضج و الثقة. لا يهمني أن أكون خارج التفكير و الحسابات إذا كانت الأمور مرتبطة بقناعات فنية خالصة ما قد يزعجني هو أن لا يقابل ما أقدمه بالتقدير الكافي.
 لو تعاملت مع التجاهل بمنطق الإحباط سأفقد توهجي داخل النادي وهذا ما ليس في مصلحتي..

ختاما هل تفكر في التمديد رفقة ليفانتي ما دمت تعيش استقرارا ذهنيا داخله؟

بالفعل لكني لا أستعجل الأمور لقد تلقيت عروضا جادة ومغرية للعودة لأنجلترا و بالضبط لنادي نوتنغهام فورست و أندية أخرى، لكن لا يمكن أن أكون جاحدا و أتنكر لناد منحني فرصة العودة من جديد للواجهة.بنهاية الموسم ستتضح الصورة أمامي أكثر و سيكون هناك هامش من الوقت للتعامل مع الأمور بأريحية أكبر، حاليا نركز على ضمان مركز متقدم في الترتيب و في التألق أوروبيا.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان