أكد الشيخ علي بن خليفة نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم ، في تصريح لموقع كووورة عبر الهاتف من البحرين ، أنه مندهش من الضجة التي أثيرت حول مغادرة المنتخب البحريني إلى المنامة للتدريب لعدة أيام بطريقة مركزة بعيدا عن التشويش والاجواء الخاصة بالبطولة والقرية الرياضية ، خاصة أن العديد من منتخبات الكرة في المسابقة ، لم ترتبط بالإقامة في القرية الاولمبية ، وغادروا إلى بعض الفنادق الخاصة في الدوحة .
وأضاف أن المنتخب البحريني وصل بالفعل مساء امس الاحد إلي الدوحة ، ونزل بأحد الفنادق الخاصة وتدرب لاستكمال استعداداته لمباراة الدور قبل النهائي التي ستقام مع منتخب فلسطين غداً الثلاثاء . . وسيتدرب الفريق في مرانه الرئيسي اليوم قبل 24 ساعة من المباراة .
وقد دار مع الشيخ على هذا الحوار :
لماذا قررتم السفر والعودة إلى المنامة قبل نهاية المسابقة؟
- الاقتراح كان فنيا بحتا من المدير الفني بيتر تايلور ، لوجود متسع من الوقت وكذلك لإبعاد لاعبي الفريق عن زخم أجواء القرية الرياضية والضغوط الاعلامية خاصة بعد الفوز الكبير علي العراق والاقتراب بقوة من الدور قبل النهائي، وأعتقد ان السفر للمنامة يكاد يتساوي مع انتقال بعض المنتخبات للاقامة خارج القرية الرياضية .
وكيف تم استغلال الايام الاربعة التي قضيتموها بالمنامة ؟
- المنتخب استغل الفرصة للتخلص من الارهاق ببعض الراحة ، واستمرت تدريباته اليومية المركزة بالملعب المخصص لذلك والمجاور لمقر اتحاد الكرة، ولم يكن المعسكر مغلقا ، حيث كان اللاعبون يتدربون ويعودون إلى منازلهم ، وهذا جعل اللاعبين يتخلصون من أي توتر او ضغوط، وأصبح الفريق جاهزا بقوة لمباراة الدور قبل النهائي أمام نظيره الفلسطيني .
تعرضتم لانتقادات وهمزات إعلامية بسبب مغادرتكم للمنامة رغم ان الدورة لم تنته بعد ؟
- كل من يكتب هو في حر في رأيه ، وقد قمنا بما هو أنسب لنا في ضوء وجهة نظر فنية ، ولكن ألم يسأل المنتقدون أنفسهم ، كيف يلعب فريق مباراة في دورة كهذه ، ثم يبقى في الانتظار لمدة أسبوع حتى يلعب مباراته الثانية ؟.. الواقع ان هذه إحدي السلببيات التي واجهتنا وحاولنا التغلب عليها بهذه الطريقة وعلى مسئوليتنا الخاصة ، وأعتقد – من وجهة نظري الشخصية - انه في المرحلة القادمة لابد من تدارك ذلك وتعديل المواعيد وتوقيتات المباريات في مسابقات كرة القدم بالدورة العربية ، لكي تكون مضغوطة بشكل يماثل ما يحدث في البطولات والدورات الاخرى دون هذه الفوارق الزمنية الشاسعة التي لا تتوائم مع النواحي البدنية والفنية لأي فريق .
بالمناسبة ما رأيك في مواجهتكم للمنتخب الفلسطيني في الدور قبل النهائي خاصة أنكم خسرتم أمامه مباراة ودية بالمنامة قبل الدورة مباشرة؟
- الفريق الفلسطيني منافس محترم ، ونكن له الاحترام الذي نظهره لأي فريق نواجهه ، ونعم لعبنا امامه مباراة ودية بالمنامة قبل الدورة وخسرناها صفر / ا ، ولكنها كانت مجرد مباراة تجريبية ، لم نهتم بنتيجتها ، وجربنا خلالها اللعب بفريقين ، بمعدل فريق في كل شوط ، وكنا نركز على تجريب أمور معينة ولم نركز على إحراز الفوز ، ولعل هذه المباراة بالذات وفرت لنا فرصة كافية للحكم على الفريق الفلسطيني ومعرفة أوراقه وخططه وأسلوب لعبه وطريقة تفكير مدربه ، مما سيساعدنا في التعامل معه خلال مباراة بعد غد .
وما طموحاتكم في المنافسة على لقب البطولة والميدالية الذهبية ?
- المهمة صعبة والمشوار لا يزال طويلا، ولكن طموحاتنا كبيرة جدا ، والفرص متساوية امام المنتخبات الاربعة المتأهلة إلى الدور قبل النهائي ولكل منها الحق في ان يسعي للمركز الاول ، ونحن نحلم بتحقيق لقب هذه البطولة ومتفائلون بذلك ليكون إضافة جديدة للكرة البحرينية ، خاصة بعد إحرازنا لقب مسابقة الكرة في دورة العاب الخليج الاولى التي أقيمت في أكتوبر الماضي بالمنامة ، وكان هذا اللقب اول تتويج للكرة البحرينية في كل تاريخها ، ونعتبر ان هذا اللقب فاتحة خير علينا ، وأتمنى أن يستمر كذلك وأن نتمكن من الفوز بهذا اللقب لنرسم ابتسامة علي وجه جماهير الكرة والرياضة البحرينية بشكل عام خاصة بعد تألق العديد من رياضيينا في الدوحة وتحقيقهم عددا قياسيا من الميداليات تعتبر الاكبر في تاريخ مشاركة البحرين في كافة الدورات العربية .
ما تقييمكم للمنتخبات الثلاث الاخري الموجودة في الدور قبل النهائي ؟
- كلها منتتخبات محترمة وتتميز بالقوة والتوازن وانسجام وتفاهم لاعبيها وبطريقة أداء منظمة وفعالة ، وهي بالطبع الافضل في المسابقة بدليل تأهلها إلى الدور قبل النهائي، ومعظم هذه المنتخبات يمكن تصنيفها كمنتخبات أولى ، أو تضم في تكوينها معظم لاعبي المنتخب الاول ، بعكس المنتخب البحريني الذي لايضم في صفوفه سوى أربع او خمس لاعبين فقط من الفريق الاول وتعتبر نواته الاساسية من لاعبي المنتخب الاولمبي .
