

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
استشاط الشارع الرياضي العراقي غضبا من المردود الضعيف لحراس مرمى منتخب اسود الرافدين سواء في نهائيات بطولة امم آسيا التي جرت في استراليا مطلع العام الحالي، او في المباريات الدولية الودية التي خاضها المنتخب الوطني في الفترة الماضية، الامر الذي جعل الخوف يتسرب لقلوب انصار ومحبي الاخضر العراقي.
واشتهر العراق منذ عقود طويلة بتواجد حراس مرمى على مستوى عال، وحتى نكون قريبين من عالم حراس المرمى، التقى موقع كووورة الثلاثاء بمدرب حراس مرمى نادي الطلبة عبد الكريم ناعم، حيث دار معه الحوار التالي.
الشرطة
قبل فترة وجيزة تعاقدت مع نادي الشرطة لكن سرعان ما غادرت الفريق ما الذي حصل بالضبط؟
في حقيقة الامر، انا لم اتعاقد رسميا مع نادي الشرطة وهذه حقيقة يجب ان يفهمها الجميع، بل انني تواجدت داخل اسوار النادي لاقل من اسبوع واحد على امل التعاقد مع الفريق، بيد انني لم اجد رغبة حقيقية من قبل الهيئة الادارية لنادي الشرطة في التعاقد معي ولهذا فضلت الابتعاد عن الفريق.
هل كان لتواجد المدرب ابراهيم سالم علاقة بموضوع ابتعادك؟
على العكس، مدرب الحراس ابراهيم سالم اخ وصديق وزميل وانا اتمنى له كل الخير والتوفيق في مهمته مع القيثارة الخضراء، سيما وان سالم هو احد ابناء البيت الشرطاوي العريق، في الحقيقة لا دخل لابراهيم سالم بالموضوع.
عدم استقرار
كيف تقيم مستوى حراس المرمى في العراق حاليا؟
بصراحة يمر العراق بحالة من عدم الاستقرار بمستوى حراس المرمى، وهو ما ظهر جليا في مباراة العراق واليابان الودية، اعتقد أننا بحاجة ماسة لاعادة تقويم حراس المرمى من جديد وعلينا اعادة الثقة لهم وللشارع الرياضي.
كيف قرأت فترة حراس المرمى مع الكابتن عماد هاشم على الصعيد الدولي؟
انا لا اريد ان اقيم فترة زميلي عماد هاشم، لأن ذلك ليس من اختصاصي، وانما من اختصاص الاتحاد والمدربين والصحافة والجماهير الرياضية، عماد هاشم هو المسؤول عن خياراته عندما كان مدربا لحراس المرمى وهو الاكثر دراية بمدى استفادة المنتخب من هولاء الحراس، لكنني اعترف اننا نمر بمرحلة مخيفة على صعيد حراس المرمى.
الهجمة
تعرضت في السابق لهجمة قوية جدا من قبل البعض كيف ترى الموضوع؟
بصراحة، طوال فترة تواجدي مع المنتخبات الوطنية والاولمبية لم يهبط مستوى حراس المرمى لهذا المستوى من التدني والتراجع والانكسار، طوال فترة 8 سنوات واكثر لم نجعل الشارع الرياضي يشعر ان العراق يعاني من مركز حراس المرمى، لكنني في حقيقة الامر تعرضت خلال الفترة الماضية لهجمة مبوبة ومنظمة ومدروسة وظالمة من قبل البعض مع جل الاسف، بدليل ان العراق اليوم لا يملك حارس مرمى على مستوى فني متقدم وكما كان يحدث في السابق.
دعني اكون صريحا معك، لقد فقدنا حتى الثقة بحراس مرمانا الجيدين، طوال ايام تواجدي مع المنتخبات الوطنية لم اشعر ولم اجعل الشارع الرياضي العراقي يشعر ان العراق يعاني من مشكلة في حراس المرمى، وهذا شيء انا افتخر به ايما فخر.
قد يعجبك أيضاً



