إعلان
إعلان
main-background

نار الغيرة تلهب حماس النصر السعودي

reuters
08 فبراير 202004:12
النصر

أعاد الهلال لقب دوري أبطال آسيا إلى السعودية، العام الماضي، بعد غياب 14 عاما، ليشعل المنافسة مع جاره في العاصمة السعودية النصر.

ومع انطلاق أرفع بطولات الأندية في آسيا، بعد غد الإثنين، وسط مخاوف من انتشار فيروس كورونا في الصين وفي أماكن أخرى في شرق القارة، فإن فرق دول غرب آسيا تدخل دور المجموعات بإحساس متجدد بالتفاؤل عقب تتويج الهلال بالنسخة الماضية.

وكان تتويج الهلال، والذي تحقق بفضل الفوز على أوراو رد دياموندز الياباني، في المباراة النهائية، في نوفمبر/تشرين الثاني، أول فوز باللقب لفريق من النصف الغربي للقارة منذ 2011، وهو ما رفع سقف التوقعات بمزيد من النجاح لفرق منطقة الخليج.

ويبدأ الهلال مسيرة الدفاع عن اللقب في مواجهة شهر خودرو الإيراني، مساء الإثنين، في حين سيسعى منافسه المحلي اللدود النصر، بعدها بأربع وعشرين ساعة، إلى إطلاق مسيرته بقوة والكشف عن نواياه في مواجهة السد القطري، الذي خسر أمام الهلال في الدور قبل النهائي في النسخة الماضية.

وقال مختار علي لاعب وسط النصر: "لدينا بالفعل فريق جيد. هزمنا الهلال قبل فوزه بلقب دوري الأبطال ولذا يقول كثير من اللاعبين إنه إذا ما حققنا نتائج جيدة في الكثير من المباريات، فيمكننا أن نفعلها.. بالتأكيد يمكننا أن نفعلها. الكل متفائل".

وأضاف: "عندما تعود عجلة دوري الأبطال للدوران من جديد، سنبدأ من البداية وسنسعى للفوز باللقب. نريد الفوز بكل لقب.. بالدوري وبالكأس وبدوري الأبطال".

?i=epa%2fsoccer%2f2019-12%2f2019-12-13%2f2019-12-13-08069610_epa

وبكل قوة ستشعل مشاركة النصر في البطولة القارية المنافسة على اللقب، بعد تتويجه بلقب الدوري السعودي الموسم الماضي.

وسيقود المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله الذي سبق له اللعب في الدوري الصيني تشكيلة فريق المدرب روي فيتوريا، بعد أن تألق في مسيرة الفريق عند فوزه بالدوري المحلي، وأحرز له 49 هدفا في 34 مباراة في الموسم الماضي، وهي حصيلة بالتأكيد لن تريح دفاعات الفرق المنافسة.

وقال علي عن زميله المغربي: "إنه لاعب جيد جدا.. يظهر تألقه خلال التدريبات في كل يوم. لديه رغبة للتهديف ووجود لاعب مثله في فريقنا هو شيء رائع".

وسيسعى النصر لتحقيق إنجاز على المستوى القاري لأول مرة منذ فوزه بكأس آسيا لأبطال الكؤوس في 1998، لكنه يواجه مجموعة غير هينة تضم كلا من العين الإماراتي وسيباهان الإيراني.

وسيكون البطلان السابقان الثنائي الكوري تشونبوك موتورز وأولسان هيونداي المنافسين الرئيسيين من القسم الشرقي للبطولة، في حين ستسعى الأندية الصينية وعلى رأسها قوانغتشو إيفرجراند، المتوج باللقب مرتين، للتغلب على تأثير انتشار فيروس كورونا على استعداداتهم للبطولة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان