
احتل فريق هلال الساحل، المركز الثالث في نهاية الدوري السوداني ليحجز مقعده في بطولة كأس الكونفيدرالية، في نسختها المقبلة.
وكان وراء هذا الإنجاز المدرب نادر إبراهيم دوكة، الذي قاد فريقه لتحقيق نتائج جيدة وضعته خلف الكبيرين الهلال والمريخ.
كووورة التقى بمدرب هلال الساحل، وتحدث معه عن هذا النجاح، والكثير من الأمور الأخرى في سياق الحوار التالي:
هل توقعت كمدرب أن يحقق فريقك المركز الثالث هذا الموسم؟
توقعت ذلك، فالفريق تواجد بشكل جيد بالموسم الماضي، وقررنا أن يكون هلال الساحل مختلفا في الموسم الأخير، بتحقيق المركز الرابع على أقل تقدير، وأعددناه على هذا النحو، بمساعدة كبيرة من قبل مجلس الإدارة بتوفير كل الأمور اللازمة، مع معسكرين، واللاعبون كانوا على درجة عالية من الاجتهاد وكانوا يدركون تماما ما خططنا له.
كيف ترد على من يؤكدون أن ما تحقق مجرد صدفة؟
الصدفة قد تحدث مرة ولكن في 3 سنوات فأعتقد لا، الفريق قدم مستوى جيدا في الدوري الوسيط وصعدنا بجدارة وقد مر بثلاث مراحل تحت إشرافي كما أننا كنا في صدارة الممتاز لأكثر من 7 أسابيع في الموسم الأول، وكررنا ذلك بعدها، لذلك ليس ما حدث صدفة بل أمر مخطط له، بحيث أننا في كل مرحلة نقف ونقيم ونستمر في التقدم نحو هدفنا.
ما السر في تألق هلال الساحل في موسمين متتاليين رغم غيابه عن الممتاز لـ7 مواسم؟
أولا استقرار الجهاز الفني، ثانياً الاهتمام المستمر من مجلس الإدارة، ثالثا استمرار اللاعبين الذين صعدوا به للممتاز، رابعا نخوض كل مباراة باعتبارها بطولة قائمة لوحدها، خامسا نحن خضنا المباريات كتحد خاص لنا.
ما الاتفاق الذي أبرمته مع مجلس الإدارة منذ 3 سنوات؟
الموسم الأول كان الهدف هو تصعيد الفريق إلى الدوري الممتاز، وفي الثاني البقاء بوضعية مريحة، وفي الموسم الثالث تحقيق التميز في الدوري.
من هو المدرب الذي أثر في مسيرتك التدريبية؟
وهو المدرب السابق محمد محمود رحمة الله عليه، عضو الجهاز الفني لمنتخب السودان الفائز ببطولة كأس الأمم الأفريقية 1970، الذي أتاح لي الفرصة للعمل معه ل4 سنوات، وقدم لي كل خبراته وتنبأ لي بمستقبل تدريبي باهر.
ما هي المباريات التي كانت نقطة تحول في مسيرة الفريق إلى أن حقق المركز الثالث؟
مباراة الفريق أمام الأهلي الخرطوم التي كسبناها بهدفين، كذلك مباراة الشرطة التي تأخرنا فيها بهدف وعدنا وانتصرنا بثلاثة أهداف، المباراة الثالثة أمام الهلال البطل في الدور الثاني فعندما كنا نتأخر كنا نعود من جديد.
ما هي المباراة التي ترى أن الفريق أدى فيها بصورة أقرب للمثالية وتفوق فيها اللاعبون على أنفسهم؟
مباراة الفريق أمام هلال الأبيض بمدينة الأبيض التي كسبناها بثلاثة أهداف وكانت ومن أجمل المباريات، حيث نفذ فيها اللاعبون كل ما خططنا له في التدريبات.
ما هي خطتك والفريق مقبل الآن على بطولة الكونفيدرالية؟
الجهاز الفني أعد تقريرا مفصلا عن احتياجات الفريق من عناصر جديدة بمن فيهم الأجانب، سيكون لنا استحقاقات في بطولة الدوري والبطولة الأفريقية لذلك سنعد الفريق بما يجعل المشاركة بتوازن فيهما، نحن نسعى لتخطي الأدوار الأولى.
ما الشيء الذي يقلقك على مستقبل هلال الساحل؟
يجب أن يعمل مجلس الإدارة على المحافظة على الفريق، وأن نعمل على أخطاء الفرق التي سبقتنا في اللعب في الكونفيدرالية، وتلافي الأخطاء التي وقعت فيها كتجربة فريقي هلال الأبيض والخرطوم الوطني والتي عانت الهبوط، لذلك سأرشح لاعبين جدد خاصة من المحترفين.
قد يعجبك أيضاً



