إعلان
إعلان

نادر السيد: ما حققه المغرب مجرد بداية متأخرة

dpa
16 ديسمبر 202201:10
نادر السيد

قال نادر السيد حارس مرمى منتخب مصر الأسبق، إن "الإنجاز الذي حققه المنتخب المغربي مجرد بداية ولا يفترض أن يكون نهاية المطاف، إنجاز المغرب بداية يمكن أن نعتبرها تأخرت كثيرا بالنسبة للمنتخبات العربية في تاريخ المونديال".

وأضاف نادر السيد، في تصريحات له: "هذه النسخة من المونديال كسرت العديد من القواعد، كان أولها اعتبار أن كأس العالم بطولة لا يمكن أن تقام في بلد عربي.. وعلى المستوى الفني، كانت كل المنتخبات تقريبًا متقاربة في المستويات، وتمثل الفارق بين منتخب وآخر في الشخصية والتاريخ".

وأوضح: "على سبيل المثال، كانت الترشيحات مقتصرة قبل البداية على منتخبات الأرجنتين والبرازيل وفرنسا وربما إسبانيا، لكن الأمور تغيرت مع مجريات البطولة".

وأضاف: "عندما جاء فريق عربي وإفريقي مثل المنتخب المغربي وحقق هذا الإنجاز، أثبت بشكل واضح على أن السر يكمن في ثقة الفريق وإيمانه بقدراته، يكمن في الشخصية".

وتابع: "لم تعد هناك الحواجز التي كنا نشهدها من قبل.. على سبيل المثال، المنتخب المصري قبل فترة طويلة لم يكن يضم محترفين أو يضم محترفين يلعبون في أندية صغيرة أو مسابقات دوري ضعيفة، وحينذاك كان يظهر الحاجز النفسي لدى اللاعبين عند مواجهة لاعبين من الدوري الإنجليزي على سبيل المثال".

وأضاف بشأن المنتخب المغربي: "سر نجاح المنتخب المغربي لا يكمن في مجرد عدد المحترفين في أوروبا بين صفوفه، وإنما يكمن في شخصية وعقلية اللاعبين، الأمر يتعلق بالعقلية بغض النظر عن المكان الذي يحترف فيه اللاعب".

وعن مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، قال: "هو أيضًا نجح في تغيير العديد من الأفكار الموروثة، التي تتعلق بالسيرة الذاتية للمدرب، وضرورة إسناد المهمة لمدرب سبق له تدريب منتخبات ويحمل خبرة كبيرة مع المنتخبات، كما غير فكرة أن هناك مدرب منتخبات ومدرب مناسب للأندية".

وأضاف :"تكوين المدرب يعتمد على أمرين أساسيين هما الموهبة والصفات الشخصية، ثم تأتي التجارب واكتساب الخبرات وبالطبع الدراسة، فالمدرب الذي لا يمتلك الصفات الشخصية المطلوبة أو الموهبة، لن يكون ناجحًا حتى إذ حصل على أفضل الشهادات، حيث سيكون مثل لاعب لا يمتلك الموهبة ثم تدفع به في أحد أندية القمة".

وحول حراس المرمى، قال نادر السيد: "بالطبع، ياسين بونو على سبيل المثال لعب دورًا بارزًا، وأعتبره الأفضل، وإيميليانو مارتينيز أيضًا مع الأرجنتين، ودومينيك ليفاكوفيتش ساهم في وصول كرواتيا للمربع الذهبي، والحارس الفرنسي هوجو لوريس كان متميزًا أيضًا رغم أنه لم يلعب دورًا محوريًا.. بشكل عام، لعب الحراس دورًا كبيرًا وكان لهم تأثيرًا واضحًا في هذه النسخة من المونديال".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان