EPAقال يوليان ناجلزمان مدرب فريق لايبزيج اليوم الثلاثاء إن ثقه مهاجميه قد تكون حاسمة في إياب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا ضد ليفربول غدا الأربعاء.
ويسعى الفريق الألماني لتعويض هزيمته ذهابا 2-0.
ويقدم المهاجمان يوسف بولسن وألكسندر شورلوت مستويات رائعة في الأسابيع الأخيرة بجانب كريستوفر نكونكو، وفاز لايبزيج في 7 من مبارياته الـ 8 الأخيرة في الدوري الألماني.
وقال ناجلزمان إن فريقه مفعم بالثقة وهذا يمنحه الأمل في العثور على طريقة للتأهل إلى دور الثمانية.
وأبلغ ناجلزمان مؤتمرا صحفيا افتراضيا قبل السفر إلى بودابست حيث تقام المباراة: "أنا سعيد بأن هجومنا في الأشهر الماضية كان له تأثير كبير على انتصاراتنا".




وأضاف: "علينا تعويض تأخرنا 2-0. يجب أن نقوم ببعض المخاطرات. علينا التعويض، وتعدد خيارات المهاجمين الواثقين أمر جيد. كانت الجودة حاضرة دائما، لكن الثقة مختلفة الآن".
وتابع: "علينا أن نؤمن بأنفسنا أمام هذه المهمة الصعبة".
وعن نتائج ليفربول الكارثية في الفترة الأخيرة، قال ناجلزمان: "نتائج ليفربول في الدوري لا تهم كثيرا".
وقال "ثقتهم أقل الآن. إنها فترة صعبة لكنه ما زال فريقا من طراز عالمي. لديهم مدرب عالمي نجح في الخروج من أزمات في الماضي".
"لا تهمنا هذه النتائج كثيرا. ما زلنا متأخرين بنتيجة 2-صفر ونرغب في الفوز".
سلاح لايبزيج؟
ويبدو أن ناجلزمان وجد سلاحا سريا، يتمثل في تألق مهاجمه ألكسندر سورلوت.
وسجل اللاعب النرويجي هدفا قاتلا وصنع آخر ليسهم في فوز لايبزيج في الثواني الأخيرة على مونشنجلادباخ، 2-0، الأربعاء الماضي، في ربع نهائي كأس ألمانيا.
وفي المباراة التي انتهت بفوز لايبزيج على فرايبورج 3-0 يوم السبت الماضي، لعب سورلوت دورا بارزا في تحقيق الفريق للانتصار رقم 16 في الموسم، حيث سجل الهدف الثاني وصنع الثالث لزميله فورسبيرج.
وقال ناجلزمان عنه: "إنه يؤدي بشكل جيد حاليا. دائما ما أقول إنه لاعب جيد، لكنه بحاجة إلى بعض الوقت".
ويمكن لناجلزمان الاستفادة من خدمات القائد مارسيل سابيتسر الذي تعافى من الإصابة في ربلة الساق (عضلة السمانة).
ورغم تقدم ليفربول، قال أنجيلينو مدافع لايبزيج إن الضغوط تقع على الفريق الإنجليزي بشكل أكبر قبل مواجهة الغد.
وأكد اللاعب الذي غاب عن الفريق في 3 مباريات بكل المسابقات بسبب مشكلات عضلية وربما يغيب عن مباراة الغد: "فريقنا ليس المرشح الأقوى".
وأضاف: "لو لم نرتكب أخطاء كبيرة، ونجحنا في استغلال الفرص، يمكننا أن نقلب الموازين. لا يزال أمامنا 90 دقيقة".
ويدرك لايبزيج مذاق الانتصار بعد التأخر بهدفين، حيث نجح في ذلك بالفعل في عندما تغلب على بوروسيا مونشنجلادباخ 3-2 أواخر الشهر الماضي، محققا انتصارا مهما في سباق المنافسة على لقب البوندسليجا.
قد يعجبك أيضاً



