EPAيمر نابولي بأسوأ فتراته في ظل تذبذب الأداء وتراجع النتائج بجميع المسابقات، آخرها السقوط المذل على أرضه 0-3 أمام إنتر ميلان.
وتعرض نابولي لهزيمة ثقيلة على ملعب دييجو مارادونا، ليبتعد أكثر عن المنافسة على لقب الدوري الإيطالي، ويصبح مهددًا بفقدان لقبه الذي توج به في الموسم الماضي.
هيبة ضائعة
مر نابولي بموسم استثنائي في الموسم الماضي بعدما قدم أداءً مذهلاً داخل وخارج أرضه بالدوري الإيطالي، وهو الأمر الذي لعب دورًا محوريًا في التتويج بالاسكوديتو، لأول مرة منذ أكثر من 30 عامًا.
لكن، بدأ نابولي هذا الموسم بنتائج متراجعة وتحديدًا على أرضه، ما يؤكد أن نادي الجنوب لن يكرر ما فعله سابقًا، وأنه سيعاني بشدة في الفترة المقبلة.
وخلال الموسم الحالي بالدوري الإيطالي، لعب نابولي 7 مباريات على أرضه بملعب دييجو مارادونا، لم يحقق سوى انتصارين فقط، في المقابل تلقى الفريق 4 هزائم وتعادل وحيد، سجل خلالها الفريق 10 أهداف مقابل تلقي شباكه 12 هدفًا.
إحصائية كارثية
استغل نابولي ملعبه وجماهيره في الموسم الماضي، لجعله مقبرة للأندية التي تأتي لمواجهة الفريق، ولكن أصبح معقله هشًا هذا الموسم وغير مخيف لمنافسيه.
ففي الموسم الماضي، وبعد مرور أول 7 أسابيع من الدوري، لم يتلق نابولي أي خسارة، بينما حقق 6 انتصارات وتعادل، ليحصد 19 من 21 نقطة ممكنة، بينما هذا الموسم جمع 7 نقاط من 21.
الآية معكوسة
على عكس نتائجه في ملعبه، يقدم نابولي مستويات مميزة خارج أرضه، ففي 7 لقاءات تمكن من تحقيق الفوز 5 مرات بجانب تعادلين، ولم يخسر أي مباراة.
ولا شك أن نتائج نابولي على أرضه أفقدته هيبته وأصبح مطمعًا أمام الأندية التي تأتي لمواجهته فيه.
وبذلك، سيكون فريق الجنوب مهددًا بخسارة فرصة الدفاع عن لقبه، خصوصًا مع اتساع الفارق مع المتصدر إنتر ميلان (35) إلى 11 نقطة، بعد 14 جولة.
قد يعجبك أيضاً



.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)