EPAرغم آلامه على الصعيد المحلي، باحتلال المركز 10 بترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، يتفاءل تشيلسي حيال قدرته على المضي قدما في دوري أبطال أوروبا.
ولا يمر تشيلسي بأفضل أيامه تحت قيادة المدرب الإنجليزي جراهام بوتر، حيث تعرض الفريق لمجموعة من الهزائم جعلته بعيدا عن صراع المراكز الـ4 الأولى بالدوري الإنجليزي، والمؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، رغم تحسن النتائج في الأسابيع القليلة الماضية.
لكن الحكاية مختلفة تماما على صعيد دوري الأبطال، حيث تمكن الفريق اللندني، من تجاوز بوروسيا دورتموند في ثمن النهائي، ليحجز مكانا له في دور الـ8 بانتظار معرفة هوية منافسه المقبل، بحسب القرعة التي ستجرى غدا الجمعة.
في الموسم الماضي تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، وصل تشيلسي إلى ربع النهائي، قبل أن يخرج بطريقة دراماتيكية أمام ريال مدريد، وهو الخصم الذي لا يتمنى البلوز ملاقاته مجددا، إلى جانب منافسه في نهائي عام 2012 بايرن ميونخ.
ورغم الأداء الخرافي الذي يقدمه نابولي هذا الموسم تحت قيادة المدب لوتشيانو سباليتي، لا يمانع تشيلسي ملاقاته في الدور المقبل، متفائلا بذكرى جميلة، وضعت له أساسا قويا لتسلق قمة الهرم الأوروبي قبل 11 عاما.
في موسم 2011-2012، وصل تشيلسي إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه لم يكن في أحسن أحواله فنيا تحت قيادة المدرب البرتغالي أندري فيلاش بواش، وحزم الفريق اللندني حقائبه إلى نابولي، لخوض لقاء الذهاب، فخسر 3/1، وهي المباراة التي أدت لإقالة المدرب من منصبه.
استلم حينها روبرتو دي ماتيو، الذي كان يتولى موقعا في الجهاز الفني، تدريب الفريق مؤقتا حتى نهاية الموسم، لكن أحدا لم يكن متفائلا بقدرة الفريق على قلب تخلفه أمام نابولي في الإياب على ملعب "ستامفورد بريدج".
إلا أن المدرب الإيطالي خالف التوقعات، حيث انتهى الزمن الأصلي للمباراة لصالح تشيلسي 3-1، ليحتكم الفريقان إلى شوطين إضافيين، ثم تمكن المدافع الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش، من إحراز هدف التأهل للبلوز في الدقيقة 105حيث أصبحت النتيجة 4-1.
أكمل دي ماتيو مشواره مع الفريق، وتمكن في النهاية من قيادته لإحراز اللقب، عندما تغلب تشيلسي على مضيفه بايرن ميونخ بركلات الترجيح على ملعب "أليانز أرينا" ليسطر الفريق ملحمة تاريخية، ستبقى عالقة في أذهان مشجعيه طويلا.
هذا الموسم، يمر تشيلسي بظروف مشابهة بعض الشيء، حيث عانى الفريق من بداية صعبة تحت قيادة توخيل، الذي تمت إقالته، قبل الاستعانة ببوتر مدرب برايتون السابق، الذي لا يحظى بأي خبرة سابقة على صعيد المسابقات القارية.
ونابولي كما كان الحال قبل 11 عاما بوجود إيزيكيل لاقيتزي وإدينسون كافاني وماريك هامسيك، سيكون مرشحا فوق العادة في حال أوقعته القرعة في مواجهة مع تشيلسي، الذي بدوره، يحلم بتسطير ملحمة جديدة، على أمل بلوغ نصف النهائي.



