


تقام بعد غد الثلاثاء انتخابات الاتحاد اللبناني لكرة القدم، التي لم تشهد مثل هذه الأجواء التنافسية منذ 20 عاما.
وترشح على مقعد الرئاسة الثنائي هاشم حيدر لولاية جديدة، وموسى حجيج لأول مرة في تاريخه.
وتقدم لمقاعد اللجنة التنفيذية 18 مرشحا، اختير منهم 17 اسما، استوفوا الأوراق المطلوبة.
ويعد أبرز المرشحين للجنة التنفيذية عبد الله نابلسي، رئيس نادي الاجتماعي، الذي يترشح لأول مرة لمنصب العضوية.
كووورة أجرى هذا الحوار الشامل مع نابلسي، حيث كشف عن مشروعه وأبرز أهدافه من خوض المعركة الانتخابية.
كيف تقيم المعركة الانتخابية قبل يومين من الحسم؟
المعركة الانتخابية ديمقراطية هذا العام. تعدد المرشحين أمر إيجابي، إلا أن بعض التدخلات السياسية تضفي أجواء غير صحية. على رجال السياسة ألا يتدخلوا في كرة القدم والرياضة.
ما هو نصيب الأندية اللبنانية من برنامجك الانتخابي؟
مشروعي واضح، ومؤلف من 3 نقاط: العمل على قطاع الفئات العمرية والاهتمام الجاد بهم، بالإضافة إلى وضع خطة على مدى طويل تتراوح بين 10 و15 عاما لبناء منتخبات قوية للبنان.
المشروع الثاني يتمثل في إنشاء ملعب من عشب طبيعي خاص بالاتحاد اللبناني بالإضافة إلى إنشاء مقر خاص للاتحاد اللبناني.
المشروع الثالث يختص بالتسويق، واستقطاب الشركات الكبرى لدعم الدوريات والأندية.
هل مورست عليك أي ضغوطات للانسحاب؟
بالتأكيد، وصلتني اتصالات عدة من أجل الانسحاب، مع وعود وغيرها من الأمور. أنا مرشح مستقل ولم أتقدم لهذه الخطوة بطلب من أحد.
عملت في مجال التسويق بالاتحاد الآسيوي منذ 19 عاما، ولدي خبرة كبيرة في مجال الرياضة، فقد كنت لاعبا ثم مدربا وإداريا ثم أصبحت رئيسا لنادي الاجتماعي.
أشعر أن الوقت قد حان لأخدم اللعبة التي أحب. في حال الفوز أمامي 4 سنوات للعمل، وإن لم أضع بصمتي لن أترشح مرة أخرى.
كيف ترى تأهل لبنان لمرحلة الحسم من التصفيات الآسيوية ونهائيات كأس العرب؟
على الرغم أن الحظ لعب معنا، إلا أنه تأهل مميز. اللاعبون أعطوا كل ما عندهم، ونحن بحاجة للاهتمام بقطاع الفئات العمرية بدرجة أكبر. نأمل أن تكون الأيام المقبلة بادرة خير للكرة اللبنانية.
في تصفيات كأس العالم سنواجه منتخبات ذات قيمة سوقية وفنية عالية جدا، كما سنواجه منتخبات متطورة في كأس العرب، لكن الأهم هو وضع بصمة إيجابية في مشاركتنا.
هل سيكون تركيزك فقط على كرة القدم؟
بعض الألعاب مثل الكرة الشاطئية وكرة الصالات وصلت لمراحل متقدمة عربيا وآسيويا، ويجب دعم كل القطاعات المدرجة تحت راية الاتحاد اللبناني لكرة القدم. سنوزع جهودنا بالتساوي والتوازي مع كرة القدم.
ما هي رؤيتك لدور اللجنة التنفيذية المقبلة للاتحاد؟
أتمنى تغيير العقلية، وضخ أفكار جديدة والتواصل الدائم مع الأندية لمراجعة هموم اللاعبين والعاملين فيها.
هل تؤمن بتحسن الوضع الكروي في ظل الأزمات اللبنانية؟
لا شك أن وضع البلاد صعب، في ظل الأزمات المتلاحقة. اللعبة هي المتنفس لنا كرياضيين، وهي مصدر رزق مئات العائلات من لاعبين ومدربين وإداريين.
يجب أن نتسلح بالأمل لرسم غد أفضل، ونتمنى أن تمر هذه الأزمات على خير، ويجب عودة الجمهور إلى الملاعب.
ما هي رسالتك الأخيرة للأندية قبل عملية الاقتراع؟
أتمنى أن تنتخب الأندية رياضيا، وشخصا مناسبا يريد خدمة اللعبة، وأن يكون فاعلا، لا يتطلع لمجرد شغل منصب للوجاهة فقط.
أتمنى على الأندية أن تختار أشخاص نراهم دوريا وليس كل 4 سنوات مرة وحيدة. صحيح أنني من محافظة الشمال، لكنني سأكون مرشحا لجميع المحافظات وأعد بالعدل لكل الأندية والمحافظات.


هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
