
كشفت مباراة القمة بين الهلال والمريخ في اللقاء المؤجل من مرحلة الذهاب بالدوري السوداني لكرة القدم عن العديد من المشاهد التي شكَّلت علامة فارقة في تاريخ بعض اللاعبين، وأثارت الاستفهام حول البعض الآخر.
وانتهت المباراة التي أقيمت أمس الأربعاء بالتعادل بهدف لمثله، ليبقى الهلال على الصدارة بـ37 نقطة، بفارق الأهداف أمام المريخ.
ونرصد في هذا التقرير العديد من المشاهد خلال المباراة:
ميلاد نجوم جدد
شهدت المباراة مشاركة 5 لاعبين في المباراة لأول مرة، وهم: رباعي المريخ أحمد آدم، ومحمد الرشيد، وأحمد حامد التِش، وأحمد هاشم التكت، بينما شارك من الهلال السمؤال ميرغني.
وقدم الخماسي، مردودًا فنيًا مؤثرًا، فقد وضع أحمد آدم، بصمته في المباراة، بإحرازه هدفًا من أول مشاركة له، وقدَّم اللاعب نفسه فنيًا بشكل قوي، فقد كان مصدر خطورة على الهلال.
وبذات القدر، قدم السمؤال ميرغني مباراة رائعة، وكان من مكامن الخطورة بالهلال، بالمشاركة مع أحمد آدم، لاعب المريخ.
أما أحمد التش، فقد أرهق لاعبي وسط الهلال ومدافعيه، وأجبر الهلال على فرض رقابة شديدة عليه، وتسبب في أخطر هجمة في نهاية الشوط الأول حين مررة كرة ذكية بين أقدام المدافعين خطفها محمد عبد الرحمن لكن الحارس جمعة جينارو، صد تسديدة عبد الرحمن، من مسافة قريبة.
مدرب واعد
ويعتبر محمد موسى، أصغر مدرب في تاريخ المريخ يدير مباراة قمة، بعدما تولى منصبه الأسبوع الماضي فقط، ولم يسبق له أن خاض تجربة مع فريق بالدرجة الممتازة.
والتعادل الذي خرج به عزَّز من مكانته لدى لاعبي الفريق، ومجلس إدارته، وجماهيره، وإعلام النادي الأحمر.
استبعاد فودجو
يعتبر إبعاد الحارس الكاميروني العملاق ماكسيم فودجو، من قبل الجهاز الفني للهلال عن القمة، أكبر مفاجآت المباراة.
ويعود السبب، إلى تصرفات اللاعب قبل المباراة، فقد حضر قبل التدريب الرئيسي، وجلس خارج الملعب، ولم يتدرب بجدية إلى جانب أنَّه لم يخض المباريات الأخيرة مع الفريق.
وفضَّل المدرب مبارك سليمان، جينارو، عليه، وكان عند حسن الظن حيث أنقذ الهلال من هدفين محققين في نهاية الشوط الأول، ولعب بثبات طوال زمن المباراة.
ظهور خافت لكاريكا وعجب
واختفى المهاجم كاريكا خلال المباراة ولم يكن مؤثرًا، ربما لبعده عن اللعب التنافسي لفترة طويلة، بينما برز اللاعب محمد موسى الذي هدَّد مرمى المريخ بأكثر من كرة، وصنع هدف التعادل للهلال.
وفي المريخ، اختفى قائد الفريق وظهيره الأيمن رمضان عجب، وكذلك هاشم التكت، أغلب فترات المباراة.
قد يعجبك أيضاً



