
من تابع الإحتفال بالإعلان عن أفضل لاعب ولاعبة وأفضل هدف وأفضل مدرب ومدربة وأفضل منتخب عالمي لعام 2015 أقامه الإتحاد الدولي لكرة القدم أول أمس وفاز بكرته الذهبية نجم برشلونة والأرجنتين ميسي للمرة الخامسة يشعر أن الرياضة حضارة.
وأن لعبة كرة القدم جزء أساسي من هذا النسيج الحضاري ولذلك جاء الإحتفال ممتعاً متعة أهداف ميسي ورونالدو ونيمار.
أولاً : الإفتتاح كله مع كل كلمات النجوم والمدربين وباقي الفقرات من توزيع الجوائز والوصلة الغنائية الوحيدة لم يستغرق أكثر من ساعة وربع لأن كل شيء كان محسوباً بالثانية فقد كان تتابع الفقرات سلساً ومريحاً يعرف كل مشارك دوره ووقته وضرورة التزامه بذلك فلم نشاهد إنساناً واحداً ترك مقعده دون أن يكون مطلوباً منه القيام بمهمة.
ثانياً : ميسي ورونالدو ونيمار المتنافسون على لقب أفضل لاعب في العالم لعام 2015 تصرفوا برقي وهدوء واضح لم يشعرنا أحدهم بأي توتر أو إنفعال أو استعراض وكل منهم أشاد بالزميلين الآخرين دون اعتراض أو تشكيك وقبل بالنتائج بروح رياضية.
ثالثاً : تابعنا نوعية الحاضرين لهذا الإحتفال الكبير فوجدناهم كلهم من أسرة اللعبة / اللاعب والإداري والحكم والمدرب والإعلامي نجوم الأمس ونجوم اليوم معاً لا دخيل بينهم فكلهم خدموا اللعبة وخدمتهم اللعبة ولكل منهم بصماته.
رابعاً : كرة القدم النسوية كان لها حضور واضح فقد استمتعنا باللقطات والأهداف التي عرضت على الشاشة الرئيسية للإحتفال مما يوضح لنا المستوى الرفيع الذي وصلت إليه هذه الكرة التي بدأت تنتشر انتشاراً واسعاً في كل أنحاء العالم وقد استحقت الأمريكية كارلي لوريد لقب أفضل لاعبة في العالم وقد شاهدنا أهدافها ومستوى أدائها المدهش.
خامساً : لقد استطاع هذا الإحتفال المتقن أن يعطي إشارة بأن الفيفا مطالب بالإستمرار في مهمته بعيداً عن هؤلاء الذين هزوا ثقة العالم به من خلال قيادة حكيمة نزيهة قادرة على التغيير المطلوب ليصبح الفيفا خالياً من كل أمراض الفساد التي تعيق مسيرته.
لقد كان حفلاً بسيطاً أنيقاً وفرصة ثمينة لرؤية عدد كبير من نجوم الماضي والحاضر تجسد روح التواصل بين أجيال اللعبة وهذا ما نتمناه لكرتنا العربية.
قد يعجبك أيضاً



